(كش بريس/ وكالات) ـ في اليوم العالمي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان الموافق أمس الثلاثاء، يجوب عدد من أطفال غزة شوارع المدينة لبيع أرغفة خبز لمساعدة عائلاتهم في توفير حاجاتهم الأساسية في ظل الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الحرب الإسرائيلية المدمرة.
وحصل هؤلاء الأطفال على تلك الأرغفة بعد ساعات طويلة قضوها في طابور أمام أحد المخابز العاملة بمدينة غزة تحت أشعة الشمس الحارقة.
ولا يحظى هؤلاء الأطفال بحقوقهم كسائر أطفال العالم، حيث يواجهون ظروفا قاسية من غارات عنيفة وقتل إسرائيلي ميداني لذويهم أو اعتقال أو إصابات، فضلا عن حالة التجويع والتعطيش التي تقول مؤسسات فلسطينية محلية إنها “متعمدة”.
هذه الظروف، تلحق وفق مؤسسات أممية، أذى جسديا ونفسيا كبيرين بالأطفال الذين باتوا بحاجة لتدخل ودعم نفسي عاجل.
ويقول أحمد قاسم، أحد الأطفال الذين يبيعون الخبز في الشوارع: “أبيع الخبز لمساعدة أهلي في توفير المصاريف اليومية”.
لكنه أعرب عن آماله في أن يستعيد طفولته التي غيّبتها الحرب، قائلا: “نفسي أكون كما أطفال العالم ألعب وأشتري الحلوى”.

الأناضول

دوار أولاد بلة على صفيح ساخن بسبب “بناية مفاجئة” خارج الضوابط
قواعد جديدة للأوسكار: لا جوائز لممثلين أو نصوص من إنتاج الذكاء الاصطناعي
د منصور مالك (لندن): هل تصبح الذكاء الاصطناعي إنسانًا حقًا؟ الذكاء الاصطناعي: حقيقة أم وهم؟