
ـ أزيد من 138 ألف شهادة سلبية سنة 2025 بنمو 9 في المائة ـ
كش بريس/التحرير ـ سجلت مؤشرات الدينامية الاقتصادية بالمغرب خلال سنة 2025 ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الشهادات السلبية والمقاولات المحدثة، وفق معطيات صادرة عن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية.
وأفاد المكتب بأنه تم تسليم 138 ألفاً و388 شهادة سلبية خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 9 في المائة مقارنة بسنة 2024. وعلى مستوى التوزيع الجهوي، تصدرت جهة الدار البيضاء–سطات القائمة بنسبة 37,2 في المائة من إجمالي الشهادات المسلمة، متبوعة بجهة الرباط–سلا–القنيطرة (14,6 في المائة)، ثم مراكش–آسفي (13,4 في المائة)، وطنجة–تطوان–الحسيمة (11 في المائة).
وفي ما يتعلق بإحداث المقاولات، بلغ العدد الإجمالي للمقاولات الجديدة، سواء للأشخاص الاعتباريين أو الذاتيين، 109 آلاف و644 مقاولة مسجلة بالسجل التجاري خلال سنة 2025، مسجلاً نمواً سنوياً بنسبة 14,6 في المائة.
وتجاوز عدد الشركات، أي الأشخاص الاعتباريين، 78 ألف مقاولة، بارتفاع نسبته 15,9 في المائة. وتواصل الشركة ذات المسؤولية المحدودة بشريك واحد تصدرها للأشكال القانونية الأكثر اعتماداً بنسبة 64,7 في المائة، تليها الشركة ذات المسؤولية المحدودة بنسبة 34,3 في المائة.
وبحسب توزيع الأنشطة الاقتصادية، استحوذ قطاع التجارة على الحصة الأكبر بنسبة 35,7 في المائة من مجموع المقاولات المحدثة، يليه قطاع البناء والأشغال العمومية والأنشطة العقارية (19,6 في المائة)، ثم الخدمات المختلفة (17,6 في المائة)، والنقل (7,8 في المائة)، والصناعة (7 في المائة)، والفنادق والمطاعم (5,7 في المائة)، وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات (2,9 في المائة)، والأنشطة المالية (1,9 في المائة)، وأخيراً الفلاحة والصيد البحري (1,8 في المائة).
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي للأشخاص الاعتباريين، جاءت جهة الدار البيضاء–سطات في المرتبة الأولى بنسبة 38,8 في المائة من إجمالي المقاولات المحدثة، متبوعة بجهة الرباط–سلا–القنيطرة (13,9 في المائة)، ثم مراكش–آسفي (12,6 في المائة)، وطنجة–تطوان–الحسيمة (11 في المائة).
أما المقاولات الفردية، التي بلغ عددها 31 ألفاً و29 مقاولة خلال سنة 2025، فقد تصدرت جهة طنجة–تطوان–الحسيمة الترتيب بنسبة 21,5 في المائة، تليها جهة الشرق (11,7 في المائة)، ثم الدار البيضاء–سطات (11,1 في المائة)، والرباط–سلا–القنيطرة (9,7 في المائة)، وفاس–مكناس (8,7 في المائة)، وسوس–ماسة (8,7 في المائة)، ومراكش–آسفي (7,8 في المائة)، والعيون–الساقية الحمراء (6,9 في المائة).
وتعكس هذه الأرقام استمرار حركية الاستثمار وإحداث المقاولات عبر مختلف جهات المملكة، مع تمركز واضح في الأقطاب الاقتصادية الكبرى.





