كش بريس/التحرير ـ في تطور أثار موجة استنكار في الأوساط الصحية، أعلنت النقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن تعرض ثلاث ممرضات لاعتداء لفظي وجسدي أثناء أداء مهامهن بالمركز الصحي القروي من المستوى الثاني آيت إيمور بإقليم مراكش، من طرف مرافقي إحدى المرتفقات.
وأوضح المكتب المحلي لمصلحة شبكة المؤسسات الصحية بمراكش، في بيان صدر بتاريخ 2 أبريل 2026، أنه يتابع بقلق شديد تداعيات هذا الحادث الذي وصفه بـ”الخطير والمؤسف”، معتبراً أنه يشكل تهديداً مباشراً لسلامة الأطر الصحية ولسير المرفق العمومي.
وأعربت النقابة عن تضامنها المطلق واللامشروط مع الممرضات ضحايا الاعتداء، مستنكرة بشدة هذا السلوك، ومنددة بجميع أشكال العنف داخل المؤسسات الصحية، لما لها من تأثير سلبي على كرامة العاملين وعلى جودة الخدمات المقدمة.
كما طالبت الهيئة النقابية المندوبية الإقليمية للصحة بمراكش بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، مشددة على ضرورة تعزيز شروط الأمن والسلامة داخل المؤسسات الصحية، خاصة في الوسط القروي.
وأكد المكتب المحلي أن كرامة الأطر الصحية “خط أحمر”، ملوحاً باللجوء إلى مختلف الأشكال النضالية المشروعة في حال عدم تفاعل الجهات المعنية مع هذه المطالب.
وفي السياق ذاته، دعت النقابة مناضليها بالإقليم إلى التعبئة والتضامن لمواجهة ما وصفته بالسلوكيات الدخيلة، والعمل بروح المسؤولية من أجل حماية كرامة المهنيين.
وختمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن ضمان سلامة الأطر الصحية يشكل شرطاً أساسياً لتقديم خدمات صحية ذات جودة، مجددة دعمها لكافة العاملين في القطاع.


تقرير أممي يرسم صورة مغايرة لتدفقات الاستثمار الأجنبي بالمغرب.. أرقام أقل من المعلن رسميا مع إشادة بجاذبية الصناعة الوطنية
رغم موجة الرفض الواسعة.. الأغلبية تمرر مشروع قانون المحاماة وتُسقط آخر رهانات التوافق
كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب ترفض مشروع مرسوم جديد لتحديد أسعار الأدوية وتحمل وزارة الصحة مسؤولية تداعياته