(الدار البيضاء/ علال بنور)
احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء، يوم السبت 11 يونية 2022 الجمع العام التأسيسي، للجمعية الوطنية لجغرافيي الأرياف المغاربة، حيث جرت أطوار التأسيس بقاعة عبد الواحد خيري، بحضور وازن ومشرف، حيث قاربت الكلمات الافتتاحية دور وأهمية الجغرافية كعلم مستقل بذاته.

هذا وواكبت (كش بريس) مراحل إطلاق الجمعية، الذي حضره أساتذة باحثون شباب في جغرافية الأرياف، من العديد من الكليات المغربية من أجل التأسيس، فكانت تمثيلية من بنمسيك والرباط وبني ملال وخريبكة والمحمدية والناضور وأكادير ومكناس وأسفي. وتم تحديدأهداف الجمعية التي تضمنها القانون الأساسي والمتمثلة في : إنتاج ونشر وتعميم معرفة علمية في حقل جغرافية الأرياف وتقاطعاتها مع العلوم الاجتماعية والطبيعية، والمساهمة في إنجاز دراسات وأبحاث في المجال، وتقارير ذات علاقة بالمجالات الريفية وعقد شراكات مع مؤسسات وجمعيات وطنية ودولية وثيقة الصلة بأهدافها وتخصصها وإحداث موقع الكتروني للجمعية للتواصل والتعريف بأهداف و أنشطة الجمعية وتنظيم تظاهرات علمية وطنية ودولية وثيقة الصلة بجغرافية الأرياف والمساهمة في نشر المستجدات المعرفية والمنهجية في جغرافية الأرياف عبر إصدارات علمية لفائدة الممارسين والمهتمين بالأرياف المغربية وإصدار مجلة الكترونية و ورقية محكمة وثيقة الصلة بجغرافية الأرياف وتنظيم رحلات علمية وطنية ودولية لاستكشاف تحولات المجال الريفي.

كما أكد الأستاذ موسى كرزازي في تدخله، أن الجمعية الوطنية للجغرافيين المغاربة هي الأصل، سيكون تابعا لها الجمعية المغربية للجيومورفولوجيا والجمعية الوطنية لجغرافيي الأرياف وجمعية جغرافية المغرب، ومن أدوارها الأساسية، الانفتاح على العلوم المجاورة كالاقتصاد والاحصاء وعلم الاجتماع والعلوم الطبيعية والتاريخ. بعد المصادقة على القانون الأساسي.

في السياق ذاته، انتخب الجمع العام لجنة إدارية، انبثق منها المكتب المسير، مكون من أحد عشر عضوا:
ـ الرئيس: محمد الاسعد من الدار البيضاء
ـ ونائب الرئيس: موسى كرزازي من الرباط
ـ وأمينة المال بشرى حساني من خريبكة
ـ والكاتب العام محمد من الدار البيضاء
وباقي الأعضاء مستشارون.

الريسوني يوضح خلفيات تصريحاته بشأن العلاقة التاريخية بين المغرب وموريتانيا ويؤكد أن حديثه انصبّ على التاريخ
مركز الذاكرة المشتركة يمنح جائزته الدولية لسنة 2026 للمركز الدولي للعدالة الانتقالية ويكرّم الحقوقي محمد النشناش
دار الشعر بمراكش تفتح حواراً بين القصيدة والركح: شعرية النص المسرحي في فن الدمى
2.36 مليون مغربي خارج دائرة الاستخدام الكامل للقوى العاملة.. البطالة لا تكشف وحدها أزمة التشغيل