كش بريس/التحرير ـ بعد أسابيع من الإغلاق المشدد، أعادت السلطات الإسرائيلية فتح المسجد الأقصى في القدس فجر الخميس، أمام المصلين للمرة الأولى منذ نحو أربعين يوماً، في أعقاب إجراءات أمنية رافقت التوترات الإقليمية الأخيرة.
وتوجه مئات الفلسطينيين إلى باحات المسجد فور فتح أبوابه، حيث أدى المصلون صلاة الفجر في أول تجمع تعبدي يُقام داخله منذ إغلاقه، وسط تفاعل لافت من الحاضرين.
وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس قد أعلنت استئناف دخول المصلين ابتداءً من صلاة الفجر، دون تحديد سقف عددي، بعد فترة إغلاق فرضتها السلطات الإسرائيلية بدعوى الظروف الأمنية وحالة الطوارئ.
وخلال مدة الإغلاق، شهد محيط المسجد إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق مداخل البلدة القديمة وتعزيز الوجود العسكري. كما تزامنت هذه الفترة مع دعوات أطلقتها مجموعات تُعرف بـ“منظمات الهيكل” لاستغلال موسم عيد الفصح اليهودي لتنظيم زيارات مكثفة للمسجد.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية بأن هذه المجموعات أعلنت توسيع فترات دخول المستوطنين إلى المسجد، لتشمل فترتين يومياً تمتدان من الصباح حتى ما بعد الظهر، بزيادة زمنية مقارنة بالفترات السابقة.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر المرتبط بإجراءات الوصول إلى المسجد وتنظيم أوقات الدخول إليه، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى ضمان حرية العبادة والحفاظ على الوضع القائم داخل الحرم الشريف.

صيادلة المغرب يحتجون بالرباط رفضًا لفتح رأسمال الصيدليات
النقابات التعليمية تعلن تحقيق مكاسب جديدة في الحوار مع الوزارة
د حسن طالب: جامعاتنا وسؤال الحال