كش بريس/التحرير ـ
دعا التنسيق النقابي الخماسي للمتصرفات والمتصرفين التربويين، التابع للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، إلى تنظيم وقفات احتجاجية موحدة في الزمان ومتفرقة في المكان، أمام المديريات الإقليمية، يوم الخميس 30 أبريل 2026 على الساعة العاشرة صباحًا، وذلك احتجاجًا على ما وصفه بـ“الاختلالات الخطيرة” التي شابت عملية الإعلان عن المناصب الشاغرة الخاصة بالحركة الانتقالية الوطنية لمديري المؤسسات التعليمية.
وأوضح التنسيق، في بلاغ له، أن هذه العملية عرفت تأخيرًا غير مبرر، تبيّن أنه مرتبط بالتستر على عدد مهم من المناصب الشاغرة، خاصة في مناطق الجذب، وهو ما اعتبره سلوكًا يمس بشكل مباشر بمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، ويؤشر على توجه يفاقم حالة الاحتقان داخل المنظومة التربوية.
وسجل المصدر ذاته أن عدم الإعلان عن جميع المناصب أو التلاعب في معطياتها يشكل مساسًا صريحًا بحقوق الأطر الإدارية في المشاركة العادلة والمنصفة في الحركة الانتقالية، ويكرس منطق الغموض والانتقائية بدل الوضوح والاستحقاق.
وطالب التنسيق النقابي وزير التربية الوطنية بالتدخل العاجل لتصحيح الوضع، مندّدًا بما وصفه بـ“التستر غير المقبول” على المناصب الشاغرة، ومشددًا على ضرورة إعادة نشرها بشكل دقيق ومحين، مع فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة.
كما دعا إلى إشراك الهيئات النقابية في مختلف مراحل تدبير الحركات الانتقالية، ضمانًا للمصداقية والإنصاف، محذرًا من تكرار ما اعتبره “سوء تدبير” في حركات انتقالية سابقة تخص فئات إدارية أخرى، ومطالبًا بالإعلان عن نتائجها قبل نهاية الموسم الدراسي مع الكشف عن المناصب الفعلية دون إخفاء.
وأكد التنسيق احتفاظه بحقه في اتخاذ كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعًا عن حقوق الشغيلة التعليمية، مجددًا التأكيد على أن إصلاح المنظومة التربوية يمر عبر ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، داعيًا في الآن ذاته كافة المتصرفات والمتصرفين التربويين إلى التعبئة واليقظة والمشاركة المكثفة في الوقفات الاحتجاجية المرتقبة.

الرباط تحتضن مؤتمر اللغة العربية بمشاركة إفريقية واسعة
احتقان في التعليم: نقابة تحذر من تفاقم أوضاع الشغيلة وتطالب بحلول عاجلة
البنك الدولي يرسم أفقًا مشروطًا: 1.7 مليون منصب شغل ممكنة بالمغرب بحلول 2035