(كش بريس/خاص) ـ قررت لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، تأجيل البت في مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المتعدد الأطراف بين السلطات المختصّة بشأن التبادل الآلي للمعلومات المتعلقة بالحسابات المالية.
وكانت هذه الاتفاقية التي صادق عليها المجلس الوزاري برئاسة الملك محمد السادس في 6 يوليوز 2020 ، قد أثارت مخاوف أفراد الجالية المغربية بالخارج، الذين يرفضون اطلاع دول دول الاستقبال على حساباتهم البنكية ومعطياتهم الشخصية في المغرب.
واستندت الفرق البرلمانية إلى المادة 190 من النظام الداخلي لمجلس النواب التي تنص على أنه ” يمكن طلب إرجاء البت في مادة أو تعديل من شأنه أن يؤدي إلى تغيير مجرى المناقشة، ويتم حتما ارجاء البت بطلب من الحكومة أو بقرار من اللجنة المعنية بدراسته، وفي الحالات الأخرى يرجع القرار إلى الرئيس”.
وجاء قرار لجنة الخارجية بارجاء البت في هذا المشروع، حسب مصدر عليم ل(كش بريس)، إلى وجود اتفاق قبلي مع وزير الشؤون الخاجية وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، ناصر بوريطة، مشيرا إلى أنه جرت العادة أن يوافق البرلمان على الاتفاقيات الدولية كما أحيلت عليه.
وحسب ذات المصدر، فإن الحكومة تبتغي من خلال هذا القرار إلى إعادة التفاوض حول هذه الاتفاقية بما يحفظ مصالح الجالية المغربية بالخارج، بحسب فوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية. الشيء الذي أكده فوزي لقجع ، الذي ألمح إلى أن الحكومة حريصة على حماية ممتكلات ومصالح الجالية المغربية من دون تردد.
وكانت هذه الاتفاقية، التي وقعتها الحكومة سنة 2019 مع مجموعة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قد أثارت جدلا واسعا في صفوف المهاجرين المغاربة، حيث تزامنت مع طرد بعض المغاربة من السكن الاجتماعي في دول أوروبية بدعوى امتلاكهم لمنازل في بلدهم الأم.

بين «العدالة والتنمية» و«الأصالة والمعاصرة».. خلاف مبكر حول الحكومة المقبلة
تحالف اليسار يرفع تمثيليته البرلمانية إلى ثمانية مقاعد في انتخابات 23 شتنبر
مجلس حقوق الإنسان يرصد توظيف الدين والرموز الدينية في الحملات الانتخابية ويرصد تجاوزات في الفضاء الرقمي
نتائج مؤقتة.. الأحرار يتصدرون انتخابات الحوز بـ23 ألفاً و422 صوتاً والمصباح رابعا