الشاعر العراقي حسن عبد الحميد يكتب: باستثنائك.. الندم

ما عداك..
كلُّ شيءٍ.. هناك
يسألك: أين؟!
إذاك..
تذوب الأماني
تتوه في زحمة
اللوم.. آثار خطاك.
أثَمّةَ ممشى
يدلُّ عليك..
يواسيك — ولو —
إذا خانك ظلُّك،
أو تململ حائرًا
ذاتَ.. السؤال؟!
لتبدو أخفَّ..
من نسمة حيف،
سيرةُ أيامنا
وأثقلَ من آهات ندم.
لنا.. ولنا.. ما لنا
منها.. ما شُفَّ
وما خَفِيَ،
وما ستنوء به
على مهلها..
وتذروه.. -على عجل-
رياحُ العدم.


ح. ع. الحميد
24 آب 2026

Exit mobile version