بيتاكوس الميتيليني سادس حكماء الإغريق جمع بين ثلاثة قدرات وكفاءة السياسة والقيادة العسكرية والفلسفة اي الحكمة على عهده،
عاش بين عامي (650 – 570 قبل الميلاد) في مدينة ميتيليني بجزيرة لسبوس اليونانية، مما ذكر عنه التصاريح كقائد سياسي وفيلسوف وعسكري :
1ـ الاطاحة بالاستبداد و الطغيان من خلال تحالفه مع نخب عصره في مدينته من أجل القضاء على الطاغية ميلانغروس،
2ـ قام بحماية مدينته، وقاد قوات بلاده بنجاح في الحرب ضد أثينا عام 606 قبل الميلاد ،
3ـ انتخبه أهل ميتيليني حاكمًا بصلاحيات استثنائية لحماية المدينة وإعادة النظام.
4ـ وضع قوانين اجتماعية متقدمة منذ 27 قرنا وبحكم تكوينيه الفلسفي والقانوني فقد حد من سلطة الأغنياء لصالح الفقراء ،
5ـ عرف عليه العفو بعد الانتصار واستفاد من هذا العفو أعدائه،
6ـ ثم تنحى طواعية عن الحكم بعد 10 سنوات مفضلاً العيش كمواطن عادي، هذا خلق سياسي رفيع، و سلوك شبه مستحيل ان تجد له أثرا او شبها في تاريخ دول تمتد من المحيط إلى الخليح،
7ـ .كان يعتبر الأخلاق شرط لممارسة السياسة،
عرف بمنطق سياسي متميز ومنه :
قولته المشهورة ومبدأه في الحكم ملخصة ومنسوبة إليه في مؤلفات المؤرخ ديوجانس اللايرتي:
1ـ آعرف فرصتك، بمعنى اخر اعلم متى تتصرف،
2ـ السلطة تكشف الرجل على حقيقته،
3ـ من الصعب أن تكون صالحًا،
4ـ خير الأمورِ أن نُحسِن صُنع الحاضر
خلاصات وتعقيب:
1ـ حين يقرأ الإنسان أن هذا التفكير السياسي الذي تمتع به بيتاكوس منذ حوالي27 قرنا ويشاهد الإنسان مستوى ما وصل اليه الخطاب السياسي عندنا يستنتج انه ليس بالضرورة كلما تقدمنا في الزمن كنا افضل!
2 ـ مع توفر كل الكفاءات فإن العقول الكبيرة تنسحب في زمن معين، وهي في عز عطاءها وليس من الضروري أن تكون دائما النهاية فوق الكرسي ليدخل الإنسان التاريخ،
3ـ تقرأ عن القانون والسياسة عند بيتاكوس تكتشف مستوى العقل، وحين تسمع لبعض السياسين عندنا تكتشف انه من الأحسن أكل الطاكوس على تواضع جودته من عدم إنفاق زمنك في السماع للغو السياسي، ومن لغى فلا سياسة له.

الاتحاد الأوروبي يطلق بشراكة مغربية برنامج «إقلاع» لتسريع نمو المقاولات الثقافية والإبداعية
د سعيد أوهادي: من يدفع ثمن الكفاءة؟ سؤال الماستر والتكوين المستمر
بعث التراث الفرعوني بأنامل أمازيغية في مؤلف “الزريبة” ليزيد العطو
«أمنستي» تحذر من تصاعد العنف في سبتة وتطالب بحماية المهاجرين واللاجئين