زلماط يقود قافلة اتحادية في تسلطانت ويطرح مطالب الساكنة على واجهة الحملة

كش بريس/م أ بدوي ـ

قاد لحسن زلماط، وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة المدينة–سيدي يوسف بن علي، مساء الأربعاء 16 شتنبر الجاري، قافلة انتخابية جابت عدداً من دواوير جماعة تسلطانت، في إطار الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر.

وشارك في الجولة الكاتب الإقليمي للحزب عبد الحق عندليب، إلى جانب عدد من أعضاء الكتابة الإقليمية ومناضلي الحزب، حيث انطلقت القافلة من دوار بوعزة قبل أن تمر عبر دوار الحركات ومناطق أخرى تابعة للجماعة، ضمن جولة اعتمدت التواصل المباشر مع السكان والاستماع إلى مطالبهم وانشغالاتهم المحلية.

وتحولت محطات القافلة إلى لقاءات مفتوحة بين مرشح الاتحاد الاشتراكي وسكان الدواوير التي شملتها الجولة، حيث دار النقاش حول واقع البنيات والخدمات الأساسية، وأوضاع النقل والماء والصحة والسكن، فضلاً عن قضايا التشغيل والتعليم التي تحضر بقوة في مطالب سكان المنطقة، خصوصاً فئة الشباب.

واختار زلماط، خلال هذه اللقاءات، تقديم خطاب يرتكز على تشخيص الإشكالات المحلية وعرض مقترحات لمعالجتها، مستنداً، وفق تصريحاته، إلى تجربته السابقة في العمل الجمعوي داخل المنطقة ومعرفته المباشرة بأوضاع عدد من دواوير تسلطانت. وابتعد المرشح الاتحادي، بحسب ما ظهر خلال الجولة، عن الخطابات العامة والوعود الانتخابية غير المحددة، مركزاً على ملفات يعتبرها من صميم انتظارات السكان اليومية.

وفي حديثه إلى المواطنين، أشار زلماط إلى استمرار مظاهر الخصاص في عدد من الدواوير، خاصة على مستوى الطرق ووسائل النقل والمرافق الصحية والخدمات المرتبطة بالماء والسكن، معتبراً أن استمرار هذه الإشكالات لسنوات يطرح الحاجة إلى مقاربة تنموية تتجاوز التدبير الظرفي للمشاكل المحلية.

كما وضع وكيل اللائحة وضعية الشباب ضمن أبرز محاور خطابه، متوقفاً عند الصعوبات التي تواجههم في الولوج إلى التعليم وفرص الشغل، وداعياً إلى إعادة ترتيب الأولويات الاجتماعية والتنموية بما ينسجم مع حاجيات المنطقة وتحولاتها الديمغرافية والعمرانية.

وأكد زلماط أن جزءاً من الملفات التي تطرحها الساكنة يمكن الترافع بشأنها داخل المؤسسة التشريعية، من خلال مساءلة السياسات العمومية واقتراح المبادرات والتعديلات ذات الصلة، فيما تتطلب ملفات أخرى تنسيقاً بين الجماعة والسلطات والقطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية.

وشدد المرشح الاتحادي على أن رهانه الانتخابي، وفق ما صرح به خلال الجولة، يقوم على الانتقال من تشخيص الاختلالات إلى اقتراح حلول قابلة للتنفيذ، معتبراً أن معرفة الواقع المحلي تشكل مدخلاً أساسياً لبناء مواقف ومبادرات تستجيب لمطالب السكان.

وتأتي الجولة الميدانية للاتحاد الاشتراكي بتسلطانت ضمن المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، التي كثفت خلالها مختلف اللوائح المتنافسة حضورها داخل الدائرة، عبر اللقاءات المباشرة والزيارات الميدانية ومحاولة التواصل مع الناخبين في مناطقهم وأحيائهم، قبل موعد الاقتراع في 23 شتنبر.

Exit mobile version