«سيمنز هيلثينيرز المغرب» وجمعية «Médec’in Casa» تنظمان قافلة للتوعية بسرطاني الثدي وعنق الرحمز

ـ مبادرة ميدانية بالدار البيضاء وإقليم الرحامنة مكّنت من تحسيس أكثر من 200 امرأة بأهمية الوقاية والكشف المبكر، مع توجيه الحالات التي تستدعي فحوصات إضافية نحو مراكز صحية متخصصة. ـ

كش بريس/ محسن منير ـ

الدار البيضاء، 20 أكتوبر 2026

أطلقت شركة «سيمنز هيلثينيرز المغرب» (Siemens Healthineers Maroc)، بشراكة مع جمعية «Médec’in Casa»، مبادرة ميدانية للتوعية بسرطاني الثدي وعنق الرحم، وذلك في إطار فعاليات شهر أكتوبر الوردي المخصص للتحسيس بسرطان الثدي، تحت شعار «إلى جانب المرأة، متحدون لمحاربة السرطان».

وشملت القافلة، التي جابت مدينة الدار البيضاء وإقليم الرحامنة، أنشطة توعوية استفادت منها أكثر من 200 امرأة، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، وتقريب المعلومات الصحية من النساء، فضلاً عن توجيه الحالات التي تستدعي فحوصات تكميلية نحو مراكز صحية ملائمة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود تعزيز الوعي بسرطانات المرأة، من خلال الجمع بين التحسيس المباشر والتوجيه نحو مسارات التشخيص والرعاية، بما يساعد على تجاوز الحواجز التي قد تحول دون استفادة النساء من الخدمات الصحية المناسبة.

سرطان الثدي يتصدر حالات السرطان المسجلة لدى النساء

وتبرز المعطيات الوبائية أهمية مواصلة حملات التوعية والكشف المبكر بالمغرب. فوفق سجل السرطان لجهة الدار البيضاء الكبرى للفترة الممتدة بين 2018 و2021، يمثل سرطان الثدي 39,1% من حالات السرطان المسجلة لدى النساء، فيما تبلغ نسبة سرطان عنق الرحم 6,5%.

وتسلط هذه المؤشرات الضوء على أهمية تكثيف المبادرات التي تتيح للنساء الوصول إلى المعلومات الصحية الدقيقة، والتعرف إلى سبل الوقاية، والإقبال على الفحوصات المناسبة وفق توصيات مهنيي الصحة.

وفي هذا السياق، سعت القافلة إلى تقريب رسائل التوعية من النساء في المناطق المستهدفة، مع إيلاء أهمية خاصة للحالات التي تستدعي استكمال الفحوصات. وشمل التدخل توجيه النساء اللواتي ظهرت لديهن مؤشرات تستوجب تقييماً إضافياً نحو مراكز متخصصة في الأشعة، بما يعزز الصلة بين التوعية وإمكانية الولوج إلى خدمات التشخيص.

تعاون ميداني لتعزيز الولوج إلى الرعاية الصحية

وأكدت المبادرة أهمية التنسيق بين الفاعلين في مجال التكنولوجيا الطبية والجمعيات العاملة في الميدان، من أجل تطوير أنشطة تستجيب للاحتياجات الصحية للمجتمعات المحلية.

وفي هذا الإطار، قالت نجلاء بنسعيد، مديرة التواصل بشركة «سيمنز هيلثينيرز المغرب»، إن تحسين الولوج إلى الرعاية الصحية يرتبط بقدرة مختلف الفاعلين على تقريب خدمات الوقاية والتشخيص والمواكبة من المواطنين، مشيرة إلى أن المبادرة تجسد أهمية التكامل بين الابتكار التكنولوجي والعمل الميداني والتعاون مع الشركاء المحليين.

وأضافت أن الشركة تسعى إلى الإسهام في تطوير منظومة صحية أكثر سهولة في الولوج وكفاءة في الاستجابة لاحتياجات المرضى ومهنيي الصحة، من خلال توظيف خبراتها في مجال التكنولوجيا الطبية ودعم المبادرات التي تعزز الوعي الصحي.

وتندرج هذه الجهود ضمن توجه أوسع يروم تعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والقطاع الخاص ومكونات المجتمع المدني، وتطوير المبادرات الرامية إلى تحسين فرص الاستفادة من خدمات الوقاية والتشخيص، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالأمراض السرطانية.

التزام متواصل بصحة المرأة

ومن خلال هذه القافلة، تجدد «سيمنز هيلثينيرز المغرب» وجمعية «Médec’in Casa» التزامهما بدعم المبادرات المجتمعية التي تستهدف صحة المرأة، عبر نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر، وتقريب المعلومات الصحية، وتيسير توجيه الحالات التي تستدعي فحوصات إضافية نحو المؤسسات المختصة.

وتؤكد المبادرة أهمية استمرار حملات التحسيس بسرطاني الثدي وعنق الرحم على مدار السنة، بما يتيح توسيع نطاق الاستفادة من المعلومات الصحية وتعزيز الإقبال على الفحوصات المناسبة، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الوقاية والتشخيص والرعاية الصحية بالمغرب.

↑
Exit mobile version