تتعالى الأصوات في الآونة الأخيرة، منددة بما يصفونه ب”التجاوزات والخروقات” التي تمارسها الشركات التي أسندت إليها تمرير أسلاك الهاتف من طرف شركة معروفة للاتصالات، حيث جعلت من شوارع وأرصفة المحاميد 09 بمراكش، عبارة عن حفر أصبحت بركا مائية.
وما يزيد الطين بلة أن هاته الاعتداءات على الملك العمومي انتقلت إلى بعض الاقامات، وفي بعض الأحيان إلى بعض الشقق.
وحسب مهتمين بالمجال، استقت “كش بريس” معطيات حول ما يجري ويدور بالمنطقة، فإن إسناد مثل هاته المشاريع إلى جهات عديمة الكفاءة والخبرة، يساهم في تعطيل المصالح ويطرح سؤالا جوهريا حول الجودة وما يتضمنه كناش التحملات وشروط تدبير مرفق بالأهمية بما كان.

د منصور مالك (لندن): الذكاء الاصطناعي الفائق والـ AGI: ليس دماراً، بل أفق جديد لرفعة البشرية
من مراكش.. دعوات إلى تعزيز دور القضاء الإداري في تخليق الحياة العامة ومساءلة المنتخبين
هيئات المحامين تتمسك بالتصعيد وتطالب رئيس الحكومة بالتدخل