(كش بريس/خاص)ـ ينظم الائتلاف الوطني للغة العربية بمراكش، بتنسيق وتعاون مع مركز عناية بالمغرب، أمسية ثقافية شعرية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، تكريماً للشاعر والكاليجرافي الراحل مولاي الحسن حيضرة، تحت عنوان “العربية تراث يُبدع ومستقبل يُكتب”، وذلك يوم الجمعة 26 دجنبر 2025 بالمكتبة الوسائطية الكدية جليز، ابتداء من الساعة الرابعة 16.00 بعد الزوال.
وتتضمن الأمسية، التي سيقوم بتسييرها الباحثة دة أمل عباسي، إلقاءات شعرية لعدد من الشعراء المغاربة: جمال أماش، عبد الرزاق مرزوك، فاطمة الزهراء اشهيبة، فوزية رفيق، رشيدة الشانك، مالكة العلوي، صلاح الدين بشر ومبارك العباني، بالإضافة إلى عروض مسرحية من أداء وإخراج الفنان أحمدان محمد الحبيب، إلى جانب الفنانين: عصام محريم – عبد الغني بن يزة – محمد الكردادي – أمال بوعثمان. ومرافقة موسيقية للفنان عبد الغفور أمغار. كما سيشهد الملتقى كلمات بالمناسبة، أبرزها شهادة للذكرى في حق الشاعر مولاي الحسن حيضرة يلقيهاا الدكتور فيصل أبو الطفيل.
وأبرزت تنسيقية الائتلاف في خبر نشرته بمناسبة التنظيم، أن الاحتفاء باللغة العربية لا يقتصر على طقس احتفالي عابر، بل هو فعل إنصات وتأمل للغة وحياة المعنى فيها. فاللغة العربية، وفق البيان، ليست مجرد حرف أو صوت، بل معنى يسكن الروح قبل أن يسكن القواميس، والاحتفاء بها يعني استرجاع وهجها الأول، ومنحها فسحة للإبداع، وإعادة ربط الإنسان بذاكرته الثقافية ورسالة اللغة الإنسانية.
وأضاف البيان أن العمل من أجل اللغة العربية لا يقتصر على مناسبة سنوية، بل هو سلوك وجودي وجسر أخلاقي بين الذاكرة والمستقبل، بين القول والفعل، وبين الإنسان وأثره. وعليه، تصبح اللغة قبلة ووسيلة للتواصل مع المعنى، وفضاءً للإبداع، وليس مجرد إرث تاريخي يُعاد تمجيده، بل رسالة إنسانية مستمرة تهدف إلى توسيع آفاق الإنسان وإعادة الاعتبار للمعنى في عالم متغير.

تقرير أممي يرسم صورة مغايرة لتدفقات الاستثمار الأجنبي بالمغرب.. أرقام أقل من المعلن رسميا مع إشادة بجاذبية الصناعة الوطنية
رغم موجة الرفض الواسعة.. الأغلبية تمرر مشروع قانون المحاماة وتُسقط آخر رهانات التوافق
كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب ترفض مشروع مرسوم جديد لتحديد أسعار الأدوية وتحمل وزارة الصحة مسؤولية تداعياته