ـ جمعية آباء التلاميذ تحذر من هدر الزمن المدرسي وتطالب بتدخل عاجل لاحتواء الاحتقان ـ
كش بريس/التحرير ـ
عاد ملف الغيابات المتكررة المنسوبة إلى أستاذ مادة الاجتماعيات بالثانوية الإعدادية المحاميد 9 بمراكش إلى الواجهة، بعدما جددت جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ مطالبتها بالتدخل العاجل، إثر توصلها بشكايات من أسر التلاميذ بشأن ما تعتبره هدراً للزمن المدرسي وانعكاساته على التحصيل الدراسي.
وفي شكاية موجهة إلى الجهات التربوية المختصة، أكدت الجمعية أن مراسلتها تأتي بعد سلسلة من الشكايات والنداءات الموجهة إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمراكش والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، دون أن يضع ذلك، وفق مضمون الشكاية، حداً للمشكل الذي طال أمده وأثار قلقاً متزايداً في صفوف أولياء الأمور.
واستندت الجمعية في تحركها إلى المقتضيات المنظمة لأدوار جمعيات الآباء وعلاقاتها بمؤسسات التربية والتكوين، وإلى المذكرة المتعلقة بتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم، معتبرة أن استمرار الوضع يستدعي معالجة إدارية عاجلة تحفظ حق التلاميذ في الاستفادة المنتظمة من حصصهم الدراسية.
وحذرت الهيئة من أن تكرار الغياب، إذا تأكد واستمر دون معالجة، لا يقتصر أثره على ضياع الحصص، بل يمتد إلى تعثر استكمال المقررات والإضرار بمسار التعلم، فضلاً عن توتير العلاقة بين الأسر والمؤسسة التعليمية، في ظل ما وصفته الشكاية بتنامي حالة الاحتقان.
ويعيد هذا الملف طرح سؤال المسؤولية في حماية الزمن المدرسي، ومدى نجاعة آليات تتبع الغياب والتدخل لمعالجة الاختلالات داخل المؤسسات التعليمية. فانتظام الدراسة ليس تفصيلاً إدارياً، وإنما شرط أساسي لضمان تكافؤ فرص التعلم وصون حق التلميذ في التمدرس.
وطالبت الجمعية الجهات المعنية باتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة الوضع، ووضع حد لما أبلغت عنه الأسر من غيابات متكررة، بما يضمن استمرارية الدروس ويحفظ مصلحة التلاميذ. ولم تتضمن المعطيات المتاحة توضيحاً من الأستاذ المعني أو ردّاً من الإدارة التربوية بشأن تفاصيل الشكاية والإجراءات المتخذة حيالها.

ثلاث نساء على رأس الفرق النيابية بمجلس النواب خلال الولاية الجديدة
إبراهيم الخطيب يصدر كتاباً جديداً عن خوان غويتيسولو وهجرة آخر الموريسكيين
لولا دا سيلفا يوظف مطلب تقليص أيام العمل في مواجهة خصومه السياسيين
نمو الاقتصاد المغربي يرتفع إلى 4,9% والبطالة الهيكلية تظل تحدياً مزمناً