أعلن المناضل السياسي الصحراوي مصطفى سلمى، اليوم الأربعاء 06 يوليوز 2022، التحاق آخر أفراد عائلته المحتجزة في تندوف تحت القهر العسكري للجزائر وعميلتها البوليساريو، بأرض الوطن الغالي مدينة العيون درة جهة الصحراء المغربية.
وقال سلمى في تدوينة له على صفحته الرسمية بالفيس بوك، أنه “في هذه اللحظات تطأ أقدام آخر أفراد عائلتي أرض الآباء و الأجداد لأول مرة. ليكتشف أبنائي أن العيون مدينة كبيرة راقية تتوفر على كل مرافق الحياة المدنية، و ليست ذلك المخيم الذي ولدوا و ترعرعوا فيه”.
ولم يفت المناضل السياسي مصطفى سلمى الذي يقيم حتى الآن لاجئا لدى مخيم هيئة الأمم المتحدة بموريتانيا، أن يشكر “كل من ساهم أو ساعد أو سهل من داخل المغرب و خارجه في أن ينتقل أبنائي من ذل اللجوء إلى عز حضن الوطن”.
داعيا الله تعالى بالقول “و أتضرع إلى الله في هذه الأيام المباركة أن يفك أسر من تبقى من أهالينا في مخيمات تيندوف و أن يعم السلام ربوع منطقتنا”.
مختتما “بحديث رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)”.

دوار أولاد بلة على صفيح ساخن بسبب “بناية مفاجئة” خارج الضوابط
قواعد جديدة للأوسكار: لا جوائز لممثلين أو نصوص من إنتاج الذكاء الاصطناعي
د منصور مالك (لندن): هل تصبح الذكاء الاصطناعي إنسانًا حقًا؟ الذكاء الاصطناعي: حقيقة أم وهم؟