أفادت مصادر موثوقة، أن أحداثا ليلية يومية تجري أطوارها بمحيط فندق كازينو السعدي، تفضح المحتوى السياحي الظاهر، وتعري عن جوانب خطيرة في علاقة المشتغلين في القطاع، بمنظومة فوضوية مفلسة.
وحسب مصادر متطابقة، فإن جزءا هاما من بنية السياحة، والمتعلقة بالنقل السياحي، خصوصا ما يرتبط بالطاكسيات الصغيرة، أضحى لا يعير للقوانين المنظمة أي اهتمام، ولا يبرز كما هو معلوم صورة مراكش بدلالاتها التاريخية والحضارية والجمالية.
ويتساءل الرأي العام المحلي، عن أسباب تكريس أخطاء مهنية قاتلة، خصوصا بعد فضيحة نقل سائح أمريكي، وما رافقها من نقاش وجدل حول اختلالات القطاع وسوء تدبيره.
وتتداعى أسئلة الراهن، بخصوص غياب آليات المراقبة من قبل مصالح الدولة، على المستوى المحلي، وهو ما يجعل زوار المدينة الحمراء عرضة للاستنزاف و”التبهديل”.

الريسوني يوضح خلفيات تصريحاته بشأن العلاقة التاريخية بين المغرب وموريتانيا ويؤكد أن حديثه انصبّ على التاريخ
مركز الذاكرة المشتركة يمنح جائزته الدولية لسنة 2026 للمركز الدولي للعدالة الانتقالية ويكرّم الحقوقي محمد النشناش
دار الشعر بمراكش تفتح حواراً بين القصيدة والركح: شعرية النص المسرحي في فن الدمى
2.36 مليون مغربي خارج دائرة الاستخدام الكامل للقوى العاملة.. البطالة لا تكشف وحدها أزمة التشغيل