كش بريس/التحرير ـ في أفقٍ تتعمّق فيه أسئلة الكتابة وتتشابك مع خفايا النفس الإنسانية، تحتضن المكتبة الوسائطية الكدية لقاءً فكرياً يحتفي بواحد من أحدث الإصدارات النقدية التي تغامر في تفكيك العلاقة الملتبسة بين النص والقارئ.
ويحل الأكاديمي حسن المودن ضيفاً على هذا الموعد الثقافي لتقديم عمله الجديد الموسوم بـ لا وعي الرواية، لا وعي القارئ: الرواية العربية والتحليل النفسي، وذلك بشراكة مع دار زراب للدراسات والنشر والتوزيع، يوم الجمعة 24 أبريل 2026، ابتداءً من الساعة الخامسة والنصف مساءً، بقاعة الندوات التابعة للمكتبة.
ويأتي هذا اللقاء بوصفه محاولة لفتح أفق حواري حول ما يختبئ في طبقات السرد من توترات نفسية ورمزية، حيث يسائل الكتاب حدود الوعي في الكتابة والقراءة معاً، ويقترح مقاربة تستلهم أدوات التحليل النفسي لقراءة المتخيل الروائي العربي.
وسيدير هذا الحوار الثقافي ياسين اعميمي، في نقاش يرتقب أن يلامس تخوم العلاقة بين الذات والنص، وأن يعيد طرح سؤال القراءة لا باعتبارها فعلاً تلقياً، بل تجربة تأويلية تنخرط فيها لا شعورية القارئ بقدر ما تنكشف لا شعورية الكاتب.
بهذا المعنى، لا يبدو اللقاء مجرد تقديم كتاب، بل لحظة تأمل في الكيفية التي تكتب بها الرواية ما لا تقوله، وتقرأ بها الذات ما لا تعيه تماماً، في أفق إعادة التفكير في الأدب كفضاء للكشف بقدر ما هو مجال للكتابة.

مجلة “اجتهاد” تلتحق بأبرز قواعد الفهرسة العربية
المغرب يصعد 4 مراتب في تصنيف فيفا للسيدات
5,6 ملايير درهم لتمويل الجمعيات بالمغرب خلال 2024