شرعت مراكز الاقتراع بفرنسا، صباح يومه الأحد، في استقبال الناخبين، للتصويت على أحد مرشحي الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، والتي ستحسم السباق نحو قصر الإليزيه بين الفائزين في الذين مرا إلى الشطر الثاني من الانتخابات إياها، بعد تتويجهما في الدورة الأولى التي جرت في 10 أبريل والت يضمت 12 مرشحا. وقد بلغ عدد المسجلين على لوائح الشطب 48,7 مليون مواطن فرنسي.
ويتنافس في هذه الدورة إيمانويل ماكرون، الرئيس المنتهية ولايته والمرشح عن حزب “الجمهورية إلى الأمام”، الذي نال 27,8% من عدد الأصوات في الدورة الأولى، في مواجهة مارين لوبان، مرشحة حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف، والتي حازت على 23,1%.
يذكر أن الفرنسيين في أراضي ما وراء البحار (غوادلوب وغويانا والمارتينيك وسان بارتيليمي وسان مارتان وسان بيار-إي-ميكولون وبولينيزيا الفرنسية) بدؤوا التصويت السبت. ويفترض أن تعرف التقديرات الأولى حوالي الساعة 20:00 ت غ بعد إغلاق مراكز الاقتراع الأخيرة.

د منصور مالك (لندن): الذكاء الاصطناعي الفائق والـ AGI: ليس دماراً، بل أفق جديد لرفعة البشرية
من مراكش.. دعوات إلى تعزيز دور القضاء الإداري في تخليق الحياة العامة ومساءلة المنتخبين
هيئات المحامين تتمسك بالتصعيد وتطالب رئيس الحكومة بالتدخل