كش بريس/التحرير ـ في خطوة تعكس تصاعد حضور المجلات العلمية العربية في فضاءات النشر الأكاديمي، التحقت مجلة اجتهاد للدراسات الإسلامية والعربية بعدد من أبرز قواعد معامل التأثير والفهرسة العربية، في إنجاز يُعد لافتاً بالنظر إلى حداثة تجربتها.
وأعلنت هيئة تحرير المجلة إدراجها ضمن منصات علمية مرجعية، من بينها قاعدة أرسيف – معرفة، ومعامل التأثير العربي، إلى جانب دار المنظومة، وذلك عقب مسار من العمل البحثي والتنسيقي المكثف.
ويكتسي هذا الإدراج أهمية خاصة، باعتبار أن عمر المجلة لا يتجاوز سنتين، إذ أصدرت إلى حدود الساعة أربعة أعداد فقط، توزعت بين اللغتين العربية والإنجليزية مع حضور محدود للغة الفرنسية، قبل أن يصدر عددها الأخير باللغة الإنجليزية.
ويعزى هذا التتويج، وفق القائمين على المجلة، إلى جملة من المرتكزات، من بينها تبني رؤية فكرية تركز على المقاربة الداخلية للإسلام، والالتزام الصارم بالمعايير الأكاديمية الدولية في التحكيم والنشر، فضلاً عن اعتماد سياسات واضحة في النشر المفتوح واحترام أخلاقيات البحث العلمي.
كما تميزت المجلة باشتغالها ضمن سياق غربي، مع انخراط مباشر في دراسة قضايا المسلمين في الغرب، إلى جانب حرصها على جودة مختلف مراحل النشر، من التقييم والتحكيم إلى الإخراج النهائي، في إطار من الاستقلالية العلمية.
وساهم هذا التوجه في استقطاب عدد متزايد من الباحثين والقراء خلال فترة وجيزة، وهو ما انعكس في تنامي مؤشرات الاقتباس العلمي للمقالات المنشورة.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة التحرير بأن المجلة بصدد استكمال إجراءات إدراجها ضمن منصات أوروبية متخصصة في معامل التأثير والفهرسة، بعد قبول ملفاتها الأولية، في أفق تعزيز انتشارها الدولي وترسيخ موقعها ضمن المشهد الأكاديمي العالمي.
وتراهن المجلة، من خلال هذا المسار، على مواصلة تطوير أدائها العلمي وتوسيع إشعاعها البحثي، بما يسهم في إغناء الدراسات الإسلامية والعربية وفق مقاربات أكاديمية رصينة ومنفتحة.

المغرب يصعد 4 مراتب في تصنيف فيفا للسيدات
5,6 ملايير درهم لتمويل الجمعيات بالمغرب خلال 2024
لقاء فكري بمراكش مع حسن المودن يفتح نقاشا حول لاوعي النص والقارئ