ـ الحداثة على أنقاض العقد الاجتماعي ـ
ليس لي اي موقف شخصي اوذاتي ضد السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، لانني لا اعرفها، ولا اختزل ماتنحدر اليه السياسة في شخصها، وبحكم تتبعي لما يجري في البلاد وفهمي المتواضع لكيفية اتخاد بعض القرارات وخلق بعض الوضعيات في هذا البلد، فانني قد اقدر ان السيدة وجدت نفسها تلعب ادوارا اختيرت لها في “اغورا” جاهزة دون ان يكون لها حق اختيار البقاء او التواري.
وربما فرض عليها ان تكرر تجربة والدها الذي كان محاميا كبيرا ونقيبا وقريبا من الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وقد رايته بام عيني يزور المرحوم عبدالله ابراهيم بعد انتهاء لقاء حزبي في بداية سبعينات القرن الماضي هو والمنصوري، مدافع الكوكب والوداد بعد ذلك والمنتخب الوطني الذي كان قد انتقل للطباعة وقتئذ، فقد وجد عبدالرحمان المنصوري نفسه مضطرا لقبول منصب باشا مراكش، بعدما قرر الحسن الثاني ارجاع هذا المنصب في العواصم التاريخية للمغرب : مراكش وفاس ومكناس، بدلالاته المخزنية القديمة وليس بالدلالة الوظيفية الحالية لرجال السلطة، بحيث ان هؤلاء الباشوات كانوا تابعين للقصر وليس لوزارة الداخلية ولهم وضع يتجاوز العامل، اذ لم يكن هناك ولاة وقتئذ، وكانوا يكلفون بمهام خاصة، ومنها الاهتمام بضيوف الملك.
و في هذا الاطار توثقت العلاقة بين المنصوري والشيخ زايد وزوجته الشيخة فاطنة، ويحكى ان الشيخ زايد اراد ان يوصي الحسن الثاني خيرا بالمنصوري لدى توديعه له بمطار المنارة، فقام الحسن الثاني في الحين بتعيين المنصوري سفيرا للمغرب بالامارات ويحكى انه رافق الشيخ زايد دون “باليزة”. ورغم ان الشيخ بر به، فان المنصوري ظل ينتظر اي فرصة كي يعود لاسرته، وضمنها فاطمة الزهراء التي كانت صغيرة، وبيته المتميز بفخامة فريدة، ولمصالحه ايضا، فقد كان مليارديرا، ويعتبره البعض اول ملياردير في مراكش، و فاطمة الزهراء مليارديرة. بفضل ارث الاب ومكتبه للمحاماة.
وقد اختار الحسن الثاني ليكون باشا في مدينة يوجد فيها ابناء عمه مولاي ادريس لانه كان من اغنى اغنياء المدينة ومحامي كبير بها، لكن وايضا، وهذا مهم فيما يتعلق بابنته الان التي تصل الى رئاسة الحكومة بعد عمودية مراكش و تجربة-تدريب في الوزارة بالعاصمة قريبا من القصر الملكيي، لانه من عائلة القايد المنصوري، الذي كان يقتسم السلطة مع القايد العيادي بمنطقة الرحامنة، ايام الحجر والحماية، وكانت تربطه علاقات مع قياد الجنوب، وبطبيعة الحال مع الباشا الكلاوي، الذي ارتبط معه أيضا بعلاقة عائلية، حسب ماكشفت عنه جريدة لوديسك لدى تطرقها لمشكلة عمارة جامع الفنا والنزاع الذي تفجر بين الورثة، ومنهم فاطمة الزهراء المنصوري، بشانها، هذه الخلفية العائلية والتاريخية محددة اليوم لالتحاق فاطمة الزهراء بالبام، الى جانب افراد من العائلة ومن عائلة العيادي ايضا، و توليها عمودية مراكش في سن مبكر ثم الوزارة و رئاسة الحكومة حاليا، مع توفرها على دعم فؤاد عالي الهمة، ابن المنطقة التي كانت خاضعة لنفود القايد المنصوري بالرحامنة، مؤسس البام والرجل النافد جدا في الدولة، وهو دعم لم يحظ به والدها الله يرحمو في محيط المرحوم الحسن الثاني رغم علاقاته.
الثروة والاصول السلطويية. والقبيلة محددة اكثر من. الانتخابات و الممارسة السياسية لتوليي فاطمة الزهراء المنصوري للمسؤوليات السياسية، وهذا ما يثير سؤالا. بسيطا : هل هذه هي الحداثة التي يشنفون اذاننا بالحديث عنها؟. ماقرات او سمعت عن مشروع حداثيي وتحديثي بني على اساس ارث السلطة والقبيلة والثروة، هذا الثلاثي اذا اجتمع يقود الى التدهور والسلطوية والطغيان لانه لا يتناسب ووجود عقد اجتماعي، مادام لا يعير اعتبارا حقيقيا للمجتمع ولقواه الحية، حتى ولو وضع بابانويل فالفيترينة. والله اعلم عاودثاني يمكن نكونو حنا فريدين من نوعنا فالعالم ونربطو هذا الاصالة بالمعاصرة او الحداثة، مادمت في المغرب فلا تستغرب. هذشي كاينيين اللي بغاو يقنعو به، انا. شخصيا. ماعنديش مع. الحشيش او المعجون باش ييقى. يتخايل. ليا

جمعية المستهلك تضع أمام الحكومة الجديدة خارطة لحماية القدرة الشرائية
أكثر من 60 ألف مقاولة جديدة بالمغرب خلال سبعة أشهر
جمعية بوابة فاس تكرّم البروفيسور المغربي عبد الحميد بنعزوز صاحب أبحاث رائدة في علاج باركنسون
التعليم الأولي يصعّد احتجاجاته.. وقفة أمام البرلمان واعتصام ومقاطعة لمهام إضافية