كش بريس/التحرير ـ تستعد الهيئة القضائية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، خلال الأسبوع المقبل، للنظر في واحدة من قضايا النصب والاحتيال التي استهدفت طلبة مغاربة راغبين في متابعة دراستهم بالخارج، حيث يُرتقب مثول شخص وثلاثة من معاونيه أمام العدالة لمواجهة تهم ثقيلة، من بينها النصب والتزوير والاحتيال.
وتعود تفاصيل القضية إلى قيام المتهمين باستدراج عدد من الطلبة عبر وعود بإيفادهم إلى جامعات صينية لاستكمال دراستهم العليا، مقابل مبالغ مالية مهمة. وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد كان الضحايا يتواصلون مع مكتب يوجد بحي المحاميد، قبل أن يتبين لاحقاً أنه يشتغل خارج أي إطار قانوني.
وكان المتهم الرئيسي يدّعي توفره على شراكات واتفاقيات مع مؤسسات جامعية صينية، مروجاً لإمكانية تسجيل الطلبة المغاربة ومواكبتهم في مسارهم الدراسي بالخارج، وهو ما مكنه، بمعية شركائه، من تحصيل أموال من عشرات الضحايا مقابل وعود بالسفر والحصول على شهادات جامعية.
وفي شهادة لأحد الضحايا، فضّلت عدم الكشف عن هويتها، أكدت أنها كانت ضمن المجموعة التي تم إرسالها إلى الصين، قبل أن تجد نفسها رفقة طلبة آخرين في وضعية صعبة، دون أي تأطير أو توجيه، ودون توفر الشروط التي وُعدوا بها. وأضافت المتحدثة أن الصدمة تضاعفت بعدما طُلب منهم التوجه إلى تايلاند، ما أثار شكوكهم وكشف، بحسب تعبيرها، أنهم وقعوا ضحية عملية احتيال.
ومن المرتقب أن يواجه المتهمون شكايات عدد من الضحايا أمام القضاء، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات من معطيات إضافية قد تكشف امتدادات هذه الشبكة والجهات المتورطة فيها.

نظام معلوماتي متكامل لرفع نجاعة مراقبة جودة الأدوية بالمغرب
شكاية ولي أمر تلميذ حول ادعاءات سوء معاملة وتقصير في الحماية داخل روض أطفال
عبد الله العلوي: العلاقات الأمريكية الهندية وآثارها على العالم