كش بريس/التحرير ـ
شاركت مجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب GREPOM/BirdLife Maroc خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 11 يونيو 2026 في ورشة تدريبية احتضنتها تونس، خُصصت للأدوات العملية لحماية الأنواع، ونظّمها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة – مكتب البحر الأبيض المتوسط IUCN-Med في إطار برنامج “مبادرات”.
ومثّل الجمعية في هذا اللقاء السيد الحسن الحسني، حيث التحق بممثلين عن منظمات المجتمع المدني ومؤسسات بيئية من عدد من بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، من بينها تونس وليبيا ولبنان والمغرب والجزائر ومصر، وهو ما أتاح فضاءً خصباً لتبادل التجارب والخبرات وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال حماية التنوع البيولوجي.
وقد تضمن البرنامج سلسلة من العروض التكوينية التي قدّمها خبراء من الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وركزت على الاستخدامات التطبيقية للأدوات العلمية المعتمدة في حفظ الأنواع، وعلى رأسها القائمة الحمراء للاتحاد لتقييم وضعية الأنواع المهددة، إضافة إلى منهجية تحديد المناطق الرئيسية للتنوع البيولوجي (KBAs).ذ

كما شمل البرنامج زيارات ميدانية إلى عدد من أهم الأراضي الرطبة القريبة من العاصمة التونسية، خاصة سبخة السيجومي وسبخة سليمان، حيث عاين المشاركون عن قرب حجم التحديات البيئية التي تواجه هذه النظم الإيكولوجية، نتيجة الزحف العمراني والتلوث بمختلف أنواعه والصيد غير المستدام واستنزاف الموارد المائية، وهي عوامل متداخلة تسهم في تدهور التنوع البيولوجي المحلي.
وفي سياق هذه الزيارات، التقى المشاركون بعدد من الجمعيات المحلية التي تعمل على تطوير حلول مستندة إلى الطبيعة، من خلال تثمين الموارد الطبيعية المحلية وإنتاج سلع مستدامة، تُسهم أيضاً في دعم التمكين الاقتصادي للنساء في المناطق القروية وتعزيز سبل العيش المستدامة.


د منصور مالك (لندن): الذكاء الاصطناعي الفائق والـ AGI: ليس دماراً، بل أفق جديد لرفعة البشرية
من مراكش.. دعوات إلى تعزيز دور القضاء الإداري في تخليق الحياة العامة ومساءلة المنتخبين
هيئات المحامين تتمسك بالتصعيد وتطالب رئيس الحكومة بالتدخل