أكدت الهيئة المغربية للعدالة الاجتماعية و حقوق الإنسان، في رسالة موجهة لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، على أن استمرار إغلاق أماكن الوضوء في ظل تراجع حدة الحالة الوبائية ببلدنا و فتح عدد من المرافق الخاصة و العامة و الرياضية مع ما يترتب على ذلك من اختلاط و استعمال المراحيض العمومية ، يضع الاستمرار في إغلاق أماكن الوضوء بالمساجد محط تساءل و استغراب و نحن في بلد مسلم يعتبر شعيرة الصلاة رأس العبادات في ديننا الحنيف.
واعتبرت الهيئة في رسالة وجهتها للتوفيق، نداء و رسالة تظلم عموم المصلين ببلدنا المسلم و التي مفادها معاناتهم من استمرار إغلاق أماكن الوضوء بمساجد المملكة. موضحة أنها ” تابعت التبرير الذي قدمته وزارتكم أن الاستمرار في الإغلاق هو استعمال عدد من المصلين لنفس إناء الوضوء، الأمر الذي نعتبره سبب غير مقنع و غير منطقي ، في مقابل أن رواد المقاهي و المطاعم يستعملون نفس الكؤوس و الطاولات ….. و رغم ذلك فان اللجنة و الجهات المشرفة على متابعة الحالة الوبائية بالمغرب لم توصي باستمرار إغلاق هذه الأماكن، بل تم فتح الملاعب الرياضية أمام الآلاف من الجماهير و ما يترتب على ذلك من تشارك و اختلاط”.
وأوضحت الهيئة أنها ” لا تشكك في حرصكم على خدمة المواطنين و مصلحة الوطن انطلاقا من موقعكم كمسؤول حكومي على الشأن الديني ببلدنا” ، مردفة أنها “توجه إليكم نداء كل المصلين بضرورة الإسراع بإعطاء توجيهاتكم من اجل فتح أماكن الوضوء بالمساجد ووضع المصاحف رهن المصليين، و نحن على مشارف شهر شعبان المبارك و رمضان الأغر”.

هيئات المحامين تتمسك بالتصعيد وتطالب رئيس الحكومة بالتدخل
بعد التحذيرات السابقة.. المركز الفلاحي بأولاد ناصر يواصل تجاهل معاناة الفلاحين وسط تصاعد الغضب من أسلوب التدبير
الجامعة الوطنية للتعليم تحذر من إضعاف المدرسة العمومية عبر هجرة النخب التعليمية