آهٍ.. مِـنْ جَـمْـرَةِ اُلْإِخْـتِـلاَفِ !
تَـفِـيـضُ اُنْـتِشَـاءً عَـلَى مُـهْـجِـتِي
آهٍ.. مِـنْ وَرْطَـتِـي!
فِـي أَعَـالِـي اُلْـحُـدُوسِ
تُـقَـامِـرُ بِـي
وَ أُسَـلِّـفُـهَا رَفْـرَفَ اُللَّـذَّةِ،
فَـوْقَ نَـافُـورَةِ اُلْـعُشْـبِ أُجْـلِـسُهَـا
مِـثْـلَ رَعْـدِ اُلـظُّـنُـونِ
وَ أَحْـكِي لَـهَا
عَـنْ عَـشَاءِ اُلْـمِـيَاهِ
وَ لَـيْـلِ اُلـسَّـرِيـرَةِ،
تُـشْعِلُ فِـي اُلـرُّوحِ صَوْتـًا
أَرَاهُ نَـحِـيلاً.. سَـبُـوحـاً
عَـلَى وَرَقِ اُلْـمَوْجِ يَـطْفُو،
وَ فِـي غُـرْبَةِ اُلْـحُلْـمِ أَعْـبُرُ صَـوْبَـهُ
يَـا طَـعْـنَـةَ اُلْـوَصْـلِ !
كَـمْ مِنْ غَـزَالٍ شَـرِيدٍ سَـأُمْسِـكُ
فِـي يَـقْـظَـةِ اُلْـعُـشْبِ،
فَـوْقَ اُلْـغُـصُونِ تُـضِيءُ اُلْـجَوَانِـحُ
أَشْـلاَءُ جِـسْـمِيَ خَـارِطَـةٌ
وَ اُلْـيَـقِيـنُ خِـرَافٌ مُـسَـرْنَمَـةٌ
وَ أَنَـا كَـامِـنٌ تَـحْـتَ بَـوْصَـلَةِ اُلـرُّوحِ
أَنْـتَـظِـرُ اُللُّـغَـةَ اُلـرُّؤْيَـوِيَّـةَ
تَـفْـتَـحُ صَـدْرِي
لِـتَـخْـرُجْ ذَاتِـيَ
مِـنْ ظَـلَـمُوتِ اُلْـمَـسَافَـةِ
تَـقْـرَأُ مَـا يَـكْـتُبُ اُلْـقَـلْبُ
فِـي صُـحُـفِ اُلْإِنْـخِـطَافِ.

فريدة بوفتاس: المازوشية الانتخابية
لحسن أيت بها: سنابل شعرية لمسافر ملأى بالحب والتفاؤل ومعاني الرحيل
العصبة الاحترافية تحسم شروط الصعود: النتائج وحدها لا تكفي
العدالة والتنمية يعود بـ54 مقعدا ويختار المعارضة ويطعن في أعطاب النظام الانتخابي