استنفار صحي في فرنسا بعد رصد أول حالة إيبولا على أراضيها

كش بريس/التحرير ـ في تطور صحي أثار حالة من اليقظة لدى السلطات الفرنسية، أعلنت وزارة الصحة، الأربعاء، رصد أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا داخل التراب الفرنسي، تعود لطبيب وصل مؤخراً من جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد منذ أسابيع انتشاراً جديداً للفيروس الفتاك.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن الحالة المؤكدة سُجلت في فرنسا القارية، مؤكدة تفعيل آليات المراقبة الصحية المعتمدة للتعامل مع الأمراض المعدية ذات الخطورة العالية. وفي السياق ذاته، أفادت مصالح رئاسة الحكومة الفرنسية بأن السلطات تتابع الوضع عن كثب وتنسق مع الهيئات الصحية المختصة لتقييم المخاطر المحتملة واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.

ولم تكشف الجهات الصحية الفرنسية عن تفاصيل دقيقة تتعلق بالحالة السريرية للمصاب أو بمسار تتبع الأشخاص الذين خالطوه، غير أنها شددت على أن الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات يتم تفعيلها وفق البروتوكولات الوطنية والدولية المعتمدة.

ويأتي تسجيل هذه الإصابة في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بموجة جديدة من تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأمر الذي دفع منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية في عدد من الدول إلى تشديد أنظمة المراقبة الوبائية على المعابر الحدودية وتعزيز آليات الكشف المبكر والاستجابة السريعة لأي حالات مشتبه بها.

ويُصنف فيروس إيبولا ضمن أخطر الأمراض الفيروسية المعروفة، نظراً لارتفاع معدل الوفيات المرتبط به في بعض موجات التفشي. وينتقل الفيروس أساساً عبر الاحتكاك المباشر بدماء المصابين أو إفرازاتهم وسوائل أجسامهم، وتبدأ أعراضه عادة بحمى مرتفعة وإرهاق شديد وآلام عضلية، قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات حادة قد تشمل النزيف وفشلاً في وظائف أعضاء حيوية، ما يجعل سرعة التشخيص والعزل والتكفل الطبي عوامل حاسمة للحد من انتشاره وإنقاذ الأرواح.

Exit mobile version