
كش بريس/التحرير ـ احتضنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة سلسلة لقاءات وطنية خُصصت لتقاسم المصوغة الوطنية لمشروع المؤسسة المندمج، وذلك في سياق مواصلة تنزيل أوراش الإصلاح التربوي المرتبطة بخارطة الطريق 2022–2026، خلال أيام 11 و12 و16 و17 و19 و20 فبراير 2026.
وذكرت الوزارة أن هذه اللقاءات تروم توحيد الرؤى وتعزيز الفهم المشترك لمرتكزات المصوغة الوطنية، إلى جانب ضبط منهجية إعداد وتتبع وتقويم مشاريع المؤسسات التعليمية، بما ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية المحددة في خارطة الطريق، خاصة ما يتعلق بتحسين جودة التعلمات، وتعزيز التحكم في التعلمات الأساسية، والرفع من مردودية الأداء التربوي.
وشهدت هذه المحطات مشاركة الفرق الجهوية التابعة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الاثنتي عشرة، حيث جرى استعراض المستجدات المرتبطة بأهداف مشروع المؤسسة، ومناقشة آليات التتبع والتقويم، وتحديد مؤشرات الأداء، في إطار تكريس ثقافة النتائج واعتماد التدبير المبني على المعطيات.
كما شكلت اللقاءات مناسبة لتبادل الخبرات والممارسات الفضلى وتعزيز التنسيق بين المستوى المركزي والمستويات الجهوية، بهدف إرساء مشروع مؤسسة مندمج يسهم في تحقيق التحول المنشود داخل المؤسسات التعليمية، وفق أولويات الإصلاح التربوي للفترة 2022–2026.





