كش بريس/التحرير ـ
أعلن الفنان التشكيلي المصري علاء عبد الحميد انسحابه رسمياً من الدورة السادسة لمعرض «حي القاهرة الدولي للفنون»، الذي تنظمه مؤسسة Art D’Egypte، احتجاجاً على قرار المؤسسة دعوة الفنان الفرنسي برنار فينيه (Bernar Venet) للمشاركة في النسخة المقبلة من معرض «الأبد هو الآن».
وبرّر عبد الحميد موقفه بما اعتبره تعارضاً بين مشاركة فينيه وبين موقفه الرافض لأي حضور فني يرتبط بمؤسسات إسرائيلية أو جهات داعمة لها، مشيراً إلى أن الفنان الفرنسي حصل سنة 2022 على لقب «فنان العام في إسرائيل»، ضمن جائزة مرتبطة بـ American Friends of the Israel Museum، كما يمثله رسمياً معرض هار-إيل (Har-El) في تل أبيب.
ويأتي انسحاب عبد الحميد في سياق يتجاوز الخلاف حول اختيار فني بعينه، ليلامس الجدل المتصاعد داخل الأوساط الثقافية العربية بشأن حدود المقاطعة الثقافية، ومسؤولية المؤسسات الفنية في اختيار المشاركين، وموقع الفن من القضايا السياسية والإنسانية المرتبطة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ويُنظر إلى قرار الفنان بوصفه موقفاً احتجاجياً على طبيعة المشاركات الدولية في الفعاليات الفنية المصرية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بفنانين لهم صلات مهنية أو مؤسساتية بمشهد فني إسرائيلي.
وتعيد الواقعة إلى الواجهة سؤالاً أوسع حول قدرة المؤسسات الثقافية على الفصل بين العمل الفني وشبكات إنتاجه وتمويله وتمثيله الدولي، وما إذا كانت المشاركة في الفعاليات الفنية تظل فعلاً جمالياً محضاً، أم تتحول أحياناً إلى موقف رمزي ذي دلالات سياسية وثقافية.
ومن شأن انسحاب عبد الحميد أن يفتح نقاشاً داخل المشهد التشكيلي المصري والعربي حول معايير المشاركة في المعارض الدولية، وحدود المسؤولية الأخلاقية للفنان والمؤسسة، ولا سيما في ظل تصاعد الدعوات إلى المقاطعة الثقافية والفنية للمؤسسات المرتبطة بإسرائيل.

15.7 مليون سائح زاروا المغرب خلال 9 أشهر.. والقطاع يقترب من هدف 26 مليوناً
موجة مناخية استثنائية تقترب.. «إل نينيو» يهدد العالم بارتفاع الحرارة والجفاف والفيضانات
بعد توقفها خلال الانتخابات.. عريضة تسقيف أسعار المحروقات تستأنف جمع التوقيعات
آن كارسون تتوج بنوبل للآداب 2026.. شاعرة تعيد كتابة التراث الكلاسيكي بلغة الحاضر