الروائي والناشر يوسف كرماح ل(كش بريس): كونديرا أرسى متاريس فكرية تقوم على الجمع بين العمق الفلسفي والتأملات وبين التواشجات الاجتماعية

كرماح: لا أشعر أننا خسرنا روائيا كبيراً،  لقد ترك لنا كونديرا ثروة وافرة من الروائع التي تخلده ضمن أعظم الكُتاب

ضمن هذه المقابلة، يحدثنا الروائي والناشر المغربي، يوسف كرماح، عن علاقته بأعمال ميلان كونديرا وعن وضع الرواية المغربية الشابة.

 تتميز أعمال كوندير بالخصوصية كل عمل على حدة، لقد أدى مهمة الديبلوماسي من خلال تقديم بانوراما عميقة للسوسويلوجا التشيكية.  ولئن لم يكن يعتبر كونديرا ثروة قومية في التشيك فإنه استطاع أن يحظى بصيت عالمي، وأن ينشر الثقافة التشيكية على نطاق واسع. ولا يمكن أن تذكر التشيك بدون ذكر كونديرا. فضلا على أنه أرسى متاريس فكرية تقوم على الجمع بين العمق الفلسفي والتأملات وبين التواشجات الاجتماعية .   

 الرواية المغربية قطعت أشواطا عدة، انفتحت على عوالم جديدة. وظهرت أسماء لامعة شابة استطاعت أن تبصم آثرها في الرواية العربية، وساهم في ذلك التطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي وتحفيزات الجوائز… الإشكال الكبير الذي تعاني منه الرواية  العربية يتجلى في كونها ظلت رهينة المحلية، لم تستطع أن تقتحم عالم الترجمة إلى اللغات العالمية، وذلك راجع إلى أن الأدب العربي لا يلقى اهتماما لدى القارئ الغربي، على العكس، القارئ العربي يستهلك الانتاج الغربي  بوعي وبدون، ويجب أن نقاوم هذه العقدة.

Exit mobile version