كش بريس/التحرير ـ
عززت جامعة القاضي عياض بمراكش موقعها في خريطة التصنيفات الجامعية الدولية، بعد تصدرها الجامعات المغربية في النسخة الصادرة خلال يوليوز 2026 من تصنيف «Webometrics»، الذي يرصد الحضور الرقمي للجامعات ومدى إتاحة مواردها العلمية على الإنترنت، إلى جانب مؤشرات مرتبطة بالانفتاح والتأثير البحثي.
ووفقا لمعطيات أعلنتها الجامعة، فقد حققت المرتبة الأولى وطنيا ومغاربيا، كما دخلت قائمة أفضل 30 جامعة على مستوى القارة الإفريقية، فيما حلت في المرتبة 1420 عالميا ضمن تصنيف شمل أكثر من 32 ألف مؤسسة للتعليم العالي حول العالم.
وتعكس هذه النتائج، بحسب الجامعة، تطورا في حضورها الرقمي وانفتاحها على المعرفة العلمية، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى توسيع نطاق نشر الإنتاج الأكاديمي والبحثي وتعزيز وصوله إلى الباحثين والطلبة والمجتمع العلمي على المستويين الوطني والدولي.
ولا تأتي نتيجة «Webometrics» معزولة عن مسار التصنيفات الدولية التي حققتها الجامعة خلال سنة 2026، إذ أشارت جامعة القاضي عياض إلى تصدرها الجامعات المغربية في تصنيف «UniRank»، وحلولها في المرتبة الثانية وطنيا ضمن تصنيف «CWUR»، الذي وضعها ضمن أفضل 5.3 في المائة من جامعات العالم، فضلا عن احتلالها المرتبة الثانية وطنيا في «QS Sustainability Rankings».
وتعكس هذه التراتبية المتباينة طبيعة التصنيفات الجامعية الدولية، التي لا تعتمد معيارا موحدا في تقييم المؤسسات، وإنما تستند كل واحدة منها إلى حزمة من المؤشرات والأوزان الخاصة بها، تشمل جودة الأداء الأكاديمي، والبحث العلمي، والتأثير والاستشهادات العلمية، والحضور الرقمي، والانفتاح على المعرفة، فضلا عن الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.
ومن ثم، فإن أهمية تقدم جامعة القاضي عياض في «Webometrics» ترتبط أساسا بكون التصنيف يضع الجامعة الرقمية والانفتاح العلمي في قلب عملية التقييم، بما يعكس التحول المتزايد في معايير قياس حضور الجامعات، حيث لم تعد مكانة المؤسسة الأكاديمية مرتبطة فقط بأدائها داخل المدرجات والمختبرات، وإنما أيضا بقدرتها على إنتاج المعرفة وإتاحتها وتداولها في الفضاء الرقمي العالمي.
واعتبرت الجامعة أن النتائج التي حققتها خلال سنة 2026 تجسد انخراط مختلف مكوناتها في تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الأداء الأكاديمي والعلمي، وتطوير حضورها الرقمي، وتوسيع إشعاعها البحثي، بما يدعم موقعها إقليميا ودوليا ويسهم في مواكبة رهانات التنمية الشاملة والمندمجة والمستدامة.

المالية العمومية أمام مفارقة العجز والنفقات..
الجمعة 14 غشت فاتح ربيع الأول والمولد النبوي في 25 غشت بالمغرب
النقل السياحي بالمغرب.. أزمات متراكمة تهدد المقاولات بالإفلاس