المركز المغربي للديمقراطية والأمن يطلق دينامكية داخلية وإشعاعية تجديدية منفتحة على الأكاديميين والمختصين في المجال

أعلن المركز المغربي للديمقراطية والأمن، عن إطلاق دينامكية داخلية وإشعاعية تجديدية ، منفتحة على الأكاديميين والمختصين في المجال.
وأفاد بيان للمركز، تعوصلت “كش بريس” بنسخة منه، إنه “في إطار الإعداد الأدبي والمعرفي للجمع العام التنظيمي من أجل تجديد الهياكل ، وفي إطار مقاربته التشاركية والنوعية، يتهيأ المركز المغربي للديمقراطية والأمن لإطلاق دينامكية داخلية وإشعاعية تجديدية ، منفتحة على الأكاديميين والمختصين في المجال ؛ آخذا في الاعتبار التحولات الكبيرة التي شهدها العامان الفارطان والتي أثرت على مجمل القضايا موضوع الاهتمام الخاص للمركز:
الجائحة وتأثيراتها المتعددة الأبعاد السياسية والاجتماعية والحقوقية والأمنية ؛ وانطلاق ولاية سياسية وتشريعية جديدة ؛ثم استمرار تزايد حجم الخصاص الاجتماعي المتراكم، و الذي فاقمته الجائحة وسيفاقمه أكثر الجفاف الحالّ بالموسم الفلاحي؛ بالإضافة إلى الاحتمال القوي لارتفاع منسوب الاحتجاجات الاجتماعية وما يطرحه ذلك من تحدي التدبير الديمقراطي لهذه الاحتجاجات وما يستتبعه من تحدي الحفاظ على الاستقرار الضروري للبلاد ؛ التحولات الجيوسياسية الإقليمية سواء في الفضاء الوطني المباشر (التحولات التي عرفتها القضية الوطنية ) أو في الجوار القريب (التوتر المتزايد في العلاقة بالجزائر -الساحل والصحراء والعلاقة مع الجوار الأوروبي)؛ وأخيرا التحولات التي يعرفها الوضع الدولي العام والتي تترجم نهاية مرحلة كاملة ابتدأت مع سقوط جدار برلين ؛ تحولات ناتجة عن سعي القوى الدولية المستعيدة لقواها لفرض توازنات جديدة شبيهة بالتوازنات التي كانت سائدة زمن الحرب الباردة ، وتأثير كل ذلك على مستقبل الديمقراطيات الناشئة وعلى حقوق الإنسان ككل”.
وأضاف البيان، أنه “في ضوء كل ذلك يجتهد المركز من أجل ملاءمة أدوات عمله التنظيمية والعملياتية وملاءمة صيغ الإشكالات موضوع اهتمامه، مع التحولات المشار إليها، حيث ستنطلق هذه الدينامكية من خلال تنظيم فضاءات حوارية أولية حول مجموعة من القضايا”.

وأورد المركز المغربي للديمقراطية والأمن، في هذا الصدد، مجموعة من القضايا المحورية، من بينها:

Exit mobile version