‏آخر المستجدات

المكتب المحلي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش ( فدش ) يحذر في بيان من اعتماده لغة التصعيد

غياب رؤية إستراتيجية واضحة وملموسة (بيان)

كش بريس / محمد مروان

عقد اجتماعا طارئا المكتب المحلي بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بمراكش ( فدش )، يوم الاثنين 10 يناير2022، نتيجة تعالي السيدة المديرة ورفضها أسلوب الحوار مع الموظفين، حيث تدارس خلاله أعضاء المكتب وفق ما جاء في بيان أصدروه عقب هذا الاجتماع المشاكل الراهنة التي ما يزالون يتخبطون فيها منذ تولي السيدة المديرة إدارة المؤسسة، حيث ناقشوا حسب ذات البيان النقاط التالية :

1- غياب رؤية إستراتيجية واضحة وملموسة لتطوير المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بمراكش.

2- ظروف العمل الغير ملائمة و ممارسة مديرة المؤسسة ضغوطات على الموظفين مع استعمال المزاجية في تقييم أداءاتهم .

3- تجاهل المديرة الوضعية الصحية بسبب الجائحة واستهتارها بصحة الموظفين الذين أصيب بعضهم بفيروس كورونا بسبب العدوى أثناء مزاولتهم لمهامهم.

4- إجهاز المديرة على المكتسبات التي حققها الموظفون والموظفات و التي كانت ثمرة سنوات مريرة من النضال.

5- الافتراءات التي تروجها السيدة المديرة قصد الإساءة لسمعة موظفي المؤسسة و تبخيس مجهوداتهم.

6- منح السيدة المديرة تعويضات مهمة لمساعديها بالرغم من تقاضيهم تعويضات شهرية عن المهام المنوطة بهم.

وأضاف البيان بعد مناقشة مستفيضة، فإن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم ف.د.ش بالمدرسة الوطنية للتجـــارة و التسيير بجامعة القاضي عياض، يعلن ما يلي :

1- استياءه من النهج التدبيري الانفرادي للسيدة المديرة في اتخاذ القرارات دون إشراك مكونات المؤسسة.

2- دعوته مديرة المؤسسة إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة من أجل الحد من درجة الاحتقان التي تعرفها المؤسسة، والعمل على توفير الظروف الملائمة للعمل داخل المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بمراكش.

3- استنكاره لسوء تدبير ميزانية المؤسسة التي هي من المال العام وصرفها بطريقة لاعقلانية.

4- اعتماده لغة التصعيد في حالة المساس بكرامة و مكتسبات الموظف.

مؤكدا في الأخير المكتب المحلي بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بمراكش ( فدش ) على ضرورة الحفاظ على الثقة المتبادلة بين أعضائه ومنخرطيه وتعزيز الوحدة للمحافظة على كرامتهم وعلى بيئة سليمة للعمل الدؤوب وخدمة المؤسسة و الصالح العام.

‏مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to top button