بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الصحفي فهد يعتة.
وقال جلالة الملك ،في هذه البرقية، “فقد علمنا بعميق التأثر النبأ المحزن لوفاة المشمول بعفو الله ورضوانه الصحفي المقتدر الأستاذ فهد يعتة الذي برحيله فقدت الساحة الإعلامية الوطنية أحد أعلامها المشهود له بالالتزام والمهنية العالية، ونكران الذات، وبمساهمته في تطوير الصحافة المكتوبة، وترسيخ الصورة النبيلة لمهنتها واخلاقياتها”.
وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة الأليمة، لأسرة الفقيد ولكافة أهله وذويه، ومن خلالهم لأسرته الصحفية والجامعية الكبيرة، ولسائر أصدقائه ومحبيه، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة في هذا المصاب الذي لا راد لقضاء الله فيه، سائلا المولى عز وجل أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء.
ومما جاء في هذه البرقية: “مستحضرين، بكل تقدير، ما كان يتحلى به فقيدكم العزيز من خلق رفيع، وغيرة وطنية صادقة، والتزام بمقدسات الأمة وثوابتها، لنضرع إلى العلي القدير أن يسكنه فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء عما أسداه لوطنه ولمجتمعه من خدمات جليلة، وعما قدم بین يدي ربه من صالح الأعمال، وأن يلقيه نضرة وسرورا، يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا”.

بين «العدالة والتنمية» و«الأصالة والمعاصرة».. خلاف مبكر حول الحكومة المقبلة
تحالف اليسار يرفع تمثيليته البرلمانية إلى ثمانية مقاعد في انتخابات 23 شتنبر
مجلس حقوق الإنسان يرصد توظيف الدين والرموز الدينية في الحملات الانتخابية ويرصد تجاوزات في الفضاء الرقمي
نتائج مؤقتة.. الأحرار يتصدرون انتخابات الحوز بـ23 ألفاً و422 صوتاً والمصباح رابعا