المنظمة الديمقراطية للشغل تدعو إلى تفعيل مبدأ المناصفة على أرض الواقع

جددت المنظمة الديمقراطية للشغل، الدعوة إلى “ضرورة الاستثمار الأمثل لكافة الإمكانيات المادية، المالية والبشرية ببلادنا، دون تمييز بين الذكور والإناث، وعلى استحضار الأدوار الإنمائية والإنتاجية للمرأة”؛ مسجلة “بقلق كبير، ما عرفه الوضع السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي، الثقافي والإداري للمرأة بالمغرب من تراجعات كبيرة، مع استمرار الهجوم على مكتسباتها وحقوقها الإنسانية رغم المجهودات التي بذلها جلالة الملك لتبويء المرأة المكانة اللائقة بها من خلال مدونة الأسرة ودستور 2011”.

وعبرت المنظمة في بيان توصلنا بنظير منه، “عن تقديرها الكبير للأدوار الطلائعية التي تقوم بها النساء في مختلف المواقع والمجالات، كما تثمن نضالاتهن في سبيل ترسيخ حقوقهن المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.

 وأضافت الهيئة النقابية ذاتها، أنه “وفاء لمرجعيتها الديمقراطية التقدمية، وانسجاما مع مصادقة بلادنا على عدد من المعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق المرأة عموما، و المرأة العاملة على وجه الخصوص، والصادرة عن منظمة العمل الدولية، ومع المقتضيات الدستورية القائمة علاقة بمبدأ المناصفة، والحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، جعلت المنظمة الديمقراطية للشغل على الدوام ومنذ تأسيسها، القضية النسائية، في صلب نضالاتها وسعيها الحثيث إلى توسيع مجال مساهمة المرأة في الحياة الاقتصادية وفي التنمية المستدامة، وتحقيق المساواة الفعلية بين الجنسين على المستويات السياسية والمؤسساتية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية”؛

مجددة تأكيدها “على دعم كل المبادرات والديناميات الوطنية التي تناضل في سبيل تفعيل مبدأ المناصفة على أرض الواقع، وتطبيق قانون المساواة بينهما في العمل وفي الأجر، وفي تقلد مناصب المسؤولية، لقناعتها الراسخة أنه لا يمكن تحقيق التنمية المنشودة إلا بتمكين المرأة من المشاركة في صنع القرار”؛

 وتابعت المنظمة، أنه “وإيمانا منها بما تتطلبه التحديات الراهنة للظرفية الاقتصادية والاجتماعية، ورهان تحقيق التنمية المنشودة، من استثمار للطاقات والكفاءات النسائية، كقوة بناءة، فاعلة ومؤثرة في جميع المجالات، إلى جانب باقي المكونات المجتمعية، فإنها تنبه الحكومة الى العديد من النواقص الاختلالات التي تؤثر سلبا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمرأة العاملة في المغرب، والتي نجملها في مؤشرات دالة:

Exit mobile version