
كش بريس/التحرير ـ انتخب حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال مؤتمره الاستثنائي المنعقد ليل السبت بمدينة الجديدة، محمد شوكي رئيسًا جديدًا للحزب، خلفًا لعزيز أخنوش، وذلك في إطار تنظيم داخلي يرفع شعار الاستمرارية مع تجديد القيادة. وأعلن شوكي، في أول تصريح له بعد انتخابه، التزامه بقيادة الحزب على أساس التوحيد الداخلي والإنصات التنظيمي.
ويأتي هذا التغيير في قيادة الحزب في سياق سياسي يتسم بقرب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، المقررة بعد حوالي ثمانية أشهر، ما يمنح لهذه المحطة التنظيمية بعدًا سياسيًا وتنظيميًا خاصًا.
وفي كلمته أمام المؤتمرين، عبّر محمد شوكي عن اعتزازه بثقة أعضاء المؤتمر، معتبرًا أن تكليفه برئاسة الحزب مسؤولية تنظيمية تفرض مواصلة العمل داخل إطار مؤسساتي تراكمي. وأكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار ظل فاعلًا في المشهد السياسي الوطني، مشددًا على أن مرجعية الحزب ستظل مرتبطة بالتوجهات العامة للمملكة كما يحددها الملك محمد السادس.
كما توقف الرئيس الجديد عند مرحلة قيادة عزيز أخنوش للحزب، مشيدًا بما اعتبره احترامًا للقوانين الداخلية من خلال اختياره عدم الترشح لولاية جديدة، ومبرزًا أن المرحلة السابقة تميزت بترسيخ العمل الحزبي القائم على البرامج والتدبير.
وفي ما يتعلق بتوجهات المرحلة المقبلة، أوضح شوكي أن رئاسته للحزب تقوم على مبدأ الاستمرارية، مع تجديد في الآليات والأشخاص دون المساس بالاختيارات الكبرى للحزب، معتبرًا أن قوة التنظيم تكمن في الحفاظ على وحدته وتوازنه الداخلي.
وعلى المستوى الانتخابي، أكد شوكي أن الحزب يوجد في وضعية استعداد للاستحقاقات المقبلة، مشيرًا إلى أن لجنة الانتخابات حسمت في أغلبية الترشيحات، ومعلنًا طموح الحزب إلى الحفاظ على موقعه المتقدم في المشهد السياسي الوطني.
واختتم الرئيس الجديد كلمته بدعوة مناضلي الحزب إلى تكثيف الحضور الميداني والانخراط في العمل التنظيمي، مع التأكيد على فتح المجال أمام الكفاءات والشباب والنساء للمشاركة في النقاش والاقتراح داخل هياكل الحزب، في إطار ما وصفه بمقاربة تقوم على القرب والمصداقية.





