استيقظت ساكنة المدينة العتيقة بمراكش، وبالضبط بحي باب الخميس، على فاجعة انهيار جزء كبير من ضريح سيدي البربوشي، دون أن يخلف أي خسارة في الأرواح.
وضريح البربوشي، من آل محمد بن البشير، ودفن بروضة باب الخميس عن يسار الداخل إليها قرب ضريح أبي العباس أحمد الزاوية. وكان له أتباع كثر ومريدون، خصوصا من الزاوية البوعزاوية الدرقاوية من الشاوية.
يذكر أن العديد من المآثر التاريخية، التي تعود إلى فترة حكم المرابطين، كما هو الحال بالنسبة لضريح البربوشي، أو حتى ضريح خليفة المسلمين يوسف بن تاشفين، تعرف تجاهلا بينا وإهمالا ممنهجا، غالبا ما تكون نتائجه مثل ما وقع للضريح إياه، الانهيار والإندثار.

احتقان في التعليم: نقابة تحذر من تفاقم أوضاع الشغيلة وتطالب بحلول عاجلة
نقابة تحذر من “احتقان اجتماعي متصاعد” وتهاجم اختيارات الحكومة الاقتصادية
اتفاق قطاعي على صرف زيادة شهرية لموظفي التعليم العالي عبر مرسوم حكومي