كش بريس/التحرير ـ أفادت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن المدرب المغربي وليد الركراكي، الناخب الوطني السابق لأسود الأطلس، دخل ضمن قائمة المرشحين لقيادة نادي باريس إف سي، في حال رحيل المدرب الحالي أنطوان كومبواري.
وبحسب المصدر ذاته، فإن مستقبل كومبواري ما يزال غير محسوم رغم ارتباطه بعقد يمتد إلى غاية 2027، خاصة في ظل رغبة إدارة النادي في استباق أي سيناريو محتمل يتعلق بتغيير على رأس الجهاز التقني، بعد المردود الإيجابي الذي بصم عليه الفريق في نهاية الموسم.
وأضافت “ليكيب” أن إدارة باريس إف سي عقدت مؤخراً اجتماعات مع عدد من الأسماء المرشحة، من بينها وليد الركراكي والإنجليزي ليام روزينيور، في إطار البحث عن بدائل محتملة لقيادة الفريق.
ويحظى الركراكي، البالغ من العمر 50 سنة، باهتمام خاص من طرف مسؤولي النادي الباريسي، رغم كونه لم يسبق له خوض تجربة تدريبية في هذا المستوى من المنافسات، إلا أن سيرته المهنية ومشروعه الفني لاقيا استحساناً داخل دوائر القرار بالنادي، في وقت أبدى فيه بدوره انفتاحاً على فكرة خوض تجربة جديدة في الدوري الفرنسي.
أما المرشح الثاني، ليام روزينيور (41 سنة)، فيأتي اسمه بعد تجربة غير موفقة مع تشيلسي، الذي التحق به في يناير عقب رحيله عن ستراسبورغ خلال الموسم الجاري، دون أن ينجح في ترك بصمة قوية.
وتبقى هوية المدرب المقبل لباريس إف سي رهينة تطورات ملف كومبواري، في انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة من قرارات حاسمة داخل النادي الباريسي.

دار الشعر بمراكش تطلق (الدورة 8) لجائزة النقد الشعري وتفتح باب التنافس أمام الباحثين الشباب
بين تغوّل الأغلبية وعجز المعارضة.. جدل “الامتناع” يكشف أزمة أعمق في الممارسة الديمقراطية
اتفاق واشنطن وطهران يربك الحسابات الإقليمية.. إسرائيل بين صدمة التوقيع ومخاوف ما بعد العقوبات