تكوين استدراكي لأساتذة “مؤسسات الريادة” لتعويض تعثر الحركات الانتقالية

(كش بريس/ التحرير)ـ في خطوة لتدارك التأخر الذي رافق الحركات الانتقالية لهيئة التدريس، دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الأكاديميات الجهوية الاثنتي عشرة إلى تنظيم محطة تكوينية استدراكية لفائدة أساتذة “مؤسسات الريادة” الذين لم يستفيدوا بعد من الدورات المقررة، ضمانًا لانطلاقة متوازنة للدخول المدرسي 2025/2026.

خطة تكوين مكثفة

وفق رسالة موقعة من مديرية العمل التربوي بتاريخ 18 شتنبر 2025، تقرر اتخاذ تدابير عاجلة تشمل:

وأمهلت الوزارة الأكاديميات إلى 29 شتنبر 2025 كآخر أجل لإنهاء هذه العمليات تحت إشراف مباشر، مع التشديد على توفير الظروف الملائمة لتحقيق أهدافها.

دلالات تربوية وإدارية

يأتي هذا القرار في سياق سعي الوزارة إلى ضمان استمرارية مشروع “مؤسسات الريادة”، الذي يهدف إلى تجويد الممارسات الصفية وتنمية مهارات المتعلمين. لكن الإجراء يكشف في الوقت نفسه عن تحديات بنيوية في تدبير الموارد البشرية:

رؤية إصلاحية تحت الاختبار

يُعد تنظيم هذا التكوين الاستدراكي رسالة واضحة بأن الوزارة تراهن على رفع كفاءة الأطر التربوية كشرط أساسي لنجاح الإصلاح، لكنها تواجه اختبارًا حقيقيًا في التنزيل الميداني:

يؤكد متتبعون للشأن التعليمي أن تحقيق الأهداف المعلنة يتطلب مقاربة مستدامة تقوم على التخطيط القبلي، ودعم تكوين الأساتذة بآليات تقييم ومواكبة مستمرة، بما يضمن أن يكون الاستدراك استثناءً لا قاعدة في مسار إصلاح المدرسة المغربية.

Exit mobile version