مبادرة نبيلة ومنتجة لقيم الوفاء والاحتفاء، تكريسا لثقافة الاعتراف والإنصاف في حق أعلام حقوقية على رأسها السيد الرئيس والنقيب عبد الرحيم الجامعي، الذي تم تكريمه من قبل شباب منظمة العفو الدولية/ فرع المغرب بصفته ناطقا رسميا باسم امنستي خلال منتصف التسعينيات، والدكتور عمر جبيهة بصفته أول رئيس للمنظمة في نفس الفترة، والاستاذ عبد السلام الباهي الذي خصص له احتفال خاص به باعتباره من صاغ مسودة النظام الاساسي للفرع بالمغرب. فهنيئا لنا بطاقاتنا من جيل التأسيس والبناء. وتحية خاصة وشكر خاص للمناضل محمد السكتاوي وفريقه الناشط والذين ساهموا في انجاح محطة الجمع العام وااتي افرزت قيادة شبابية لا تتجاوز الاعمار فيها ربع قرن. دام لكم الصمود والمثابرة في صناعة الوقائع وبدائل المواقع.

ّ. مصطفى المانوزي

هيئات المحامين تتمسك بالتصعيد وتطالب رئيس الحكومة بالتدخل
بعد التحذيرات السابقة.. المركز الفلاحي بأولاد ناصر يواصل تجاهل معاناة الفلاحين وسط تصاعد الغضب من أسلوب التدبير
الجامعة الوطنية للتعليم تحذر من إضعاف المدرسة العمومية عبر هجرة النخب التعليمية