(كش بريس/ خاص) ـ شرعت السلطات المختصة، في تنفيذ التزامات الحكومة، محاصرة المحتكرين والوسطاء الجشعين، الذين يكنزون المنواد الأساسية للتغذية المرتبطة بالخضر. وانتظر المواطنون طيلة اليومين الفائتين، انخفاض بعضها بعد الزيادات الصاروخية التي عرفتها، خصوصا البطاطس والطماطم والبصل، لكن دون جدوى.
وحسب مصادر موثوقة، فإن السلطات المحلية في العديد من المدن والمراكز القروية والحضرية، قامت بحجز كميات كبيرة من بعض هذه المواد، نذكر على سبيل المثال، ما شهدته منطقة أجلموس بمدينة الخنيفرة، حيث تم حجز كمية كبيرة من البطاطس، تقدر بحوالي 145 طنا، كانت مخزنة داخل مخزن سري.
وتتواصل السلطات المحلية، مع المواطنين المبلغين أو منظمات المجتمع المدني، للمساعدة على ضبط هذه الحالات، مثلما وقع في المنطقة السالف ذكرها، حيث توصلت السلطات بمعلومات عن استغلال محتكرين الظروف التي يعيشها السكان لتخزين المواد إياها، خصوصا في منطقة تاندرا، وإعادة توزيعها وفق حسابات الاحتكار والمضاربة، في ضرب صاعق للقانون المنظم للتجارة.
فهل تعمم هذه العمليات وتنفذ بحذافيرها، ليعود السلم الغذائي والاجتماعي للمواطنين، الذين كلوا وملوا من تصريحات حكومية لا طائل منها؟.

ارتفاع الأضاحي والمحروقات يثير قلق حقوقيي العصبة
23 ألف مغربي يتجنسون بإيطاليا ومعطيات تكشف تحولات سكانية لافتة
بعد حوار مع الحكومة.. المحامون يدفعون مشروعهم إلى البرلمان