مالكة العاصمي*: ضرورة التجديد الثقافي وألغام المشترك بين الثقافة المغربية والإنسانية

الثقافة من أكثر وأهم ما يتعرض للتغير والتبدل والتجدد سلبا أو إيجابا. وحاجة الثقافة العربية والمغربية والإسلامية كبيرة إلى الانكباب على ما يتوجب عليها تجديده لمواجهة التحديات ومواكبة المتغيرات المتسارعة في عصر يحيل على “آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك”.
الثقافة مشتركات إنسانية وخصوصيات أيضا. لكن العولمة وأنظمتها تطالب بتنميط الثقافات وتوحيدها في نموذج تقدمه كمشترك إنساني يلغي خصوصيات الشعوب الأخرى.
المشترك الإنساني مجموع مكتسبات ثقافية حضارية غنمها الإنسان والإنسانية بعد تقلبات وترديات انتهى منها إلى ضبط ما اعتبرته الثقافات والديانات المتوالية نظما اجتماعية، صاغها في قوانين وتشريعات، اعتبر المغاربة أن الإسلام أسمى من يمثلها، فاعتنقوه وحملوا رسالة نشره والدفاع عنه، واستقر المغرب بمجموع ساكنته واختلافاته موحدا بقيمه الإسلامية متعددا فيما يستقبله من كيانات مختلفة ومخالفة.
لكن التاريخ يتجدد حضاريا أو ارتكاسيا. لقد عرفت المجتمعات الغربية مراجعات للمنظومة القيمية الثقافية والقوانين الضابطة لها، إذ طبعت قبل أكثر من قرن مع ما يعتبره المغرب والمجتمعات الإسلامية انحرافات وانحلالا أخلاقيا واعترفت بهذه الأنشطة كمهن وتجارات قانونية.
أقامت دورا وأحياء للدعارة، وفتحت المجال بشكل واسع للبغاء كمهنة معترف بها، ولتجارة الجنس والإغراء عليه والتحريض، وذلك بصناعات البورنو، وفتحِ متاجر المشاهدة، وترويجِ وسائل وأدوات الممارسة، كما انخرطت السينما والصورة والمكتوب والمرئي والمسموع والافتراضي وغير ذلك كثير مما يطول عرضه، في المشروع التجاري الضخم، الذي تمت مراجعته وتعزيزه مؤخرا بالاعتراف بالمثلية، ثم بإصدار قوانين زواج المثليين، مع ما يتبع ذلك ويقتضيه من تشريعات.
هذه المنظومة الثقافية المتنامية يجعلها الغرب مشتركا إنسانيا، تتسلمه العولمة والمدبرون للاقتصاد الدولي والنظام العالمي، فيصدورنه ويعممونه عبر العالم، ويوظفونه في مشروعهم الاستعماري لاستعباد الشعوب سيما الإسلامية والسيطرة على مقدراتها، بتفكيك وحدتها وزرع النزاعات الداخلية الدينية الاجتماعية وغيرها، في استهداف مبيت وتحد لهذه المجتمعات، ومنها المجتمع المغربي والدولة المغربية، بوسائل وضغوط متعددة تحت شعارات حقوق الإنسان، والحريات الفردية، والمغرب المتعدد، وسمو المواثيق الدولية على التشريعات الوطنية.
لقد اشتغل الغرب كثيرا تحضيرا للاستعمار على كتابة تاريخ لشمال افريقيا، يسمح للاستعمار بامتلاك المنطقة عن طريق تفكيكها وتقسيمها، وإثارة النزاعات الداخلية والحروب الأهلية ليسهل الاستيلاء عليها. وهكذا جعلوا البربر السكان الأصليين، واليهوديةَ ديانتهم، والعربَ استولوا على بلاد المغرب بالسيف كغزاة يجب طردهم كمحتلين. في هذا السياق جاء الظهير البربري الذي أسقطه المغاربة بربرا وعربا. كما جعلوا اليهود حلفاء متعاونين، فرضوا عليهم التخلي عن العربية والالتحاق بالفرنسية لغويا، وبفرنسا ومشروعها الاستعماري بتفاصيله، مقابل وضعية امتيازية اقتصاديا واجتماعيا. وأقاموا الدولة المسيحية بتوطين الفرنسيين كمعمرين، وانتزاع الأراضي من السكان، وإقامة منشآت للوافدين المحتلين، وجعل المدن العتيقة كيطوات تحاصر المغاربة داخل الأسوار. واستهدفوا الإسلام والقيم الإسلامية بإقامة المواخير وأحياء الدعارة، ونشر الخمور والبارات والمخدرات والأوكار، والنفاذ للبنية الإسلامية بالمفاسد، ولشبيبتها بأنواع المغريات والأفكار المنفرة من الإسلام.
ورغم كون المشروع الاستعماري فشل في المغرب والمنطقة المغربية برمتها بالاستقلال، غير أن القوى الاستعمارية لم تتوقف عن رعايته وتنميته وتغذيته وإحيائه كلما خبا أو فشل، بحيث تسرب لدستور 2011 بإلغاء إسلامية الدولة، وإفسال ما سمي روافد ومكونات الدولة الحديثة المتعددة بمعانيها الموسعة؛ دولة الحريات الفردية والجماعية، وحقوق الإنسان، وسمو المواثيق الدولية على التشريعات الوطنية، وتثبيت العولمة الفكرية كقيم جديدة تشكل المشترك الإنساني.
الحريات وحقوق الإنسان حملت تجربة الحريات في الغرب أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين معنى الثورة الثقافية الشاملة؛ السياسية الاقتصادية الاجتماعية على رأسها الجنس والدين. واتخذت أسماء وعناوين وشعارات. وعرف بها رواد أبرزهم مؤسس المذهب الوجودي الفيلسوف جان بول سارتر ورفيقته سيمون دو يوفوار، واعتنقها المجتمع الفرنسي في أبرز مكوناته الثقافية، ومعه الكثير من المجتمعات التي نشدت الحداثة. كما نشطت الحركات الشيوعية والاشتراكية وطروحاتهما الثورية الرافضة لمجموع القيم الرأسمالية السائدة. وقد وجدت هذه التيارات صداها لدى شباب الجامعة المغربية الذي كان طليعة المجتمع المغربي الخارجِ من الاستعمار والتخلف، مقبلٍ على الحضارة الحديثة، فاعتنق الحداثة والتحرر من خلال نموذجهما الوجودي واليساري؛ بحيث كان التمرد شاملا على المنظومة الثقافية المغربية الإسلامية بتشريعاتها المختلفة، فانتشرت في أوساط الشباب سيما الجامعي داخل المغرب وخارجه ظاهرة الارتباط بدون زواج، وإفطار رمضان، وغير ذلك من الظواهر والمظاهر. لكن الأمر كان زوبعة ما لبثت العقلانية أن أعادت الرشد إلى شباب المغرب وإلى مشروع التحديث.
الذي حدث أنه تم في العقود الأخيرة إحياء مشروع ما قرر الغرب جعله مشتركا إنسانيا يدخل في صميم منظومة حقوق الإنسان ومنظومة الحريات. وتجددت الضغوط على المجتمع والدولة المغربية لقبوله والاعتراف به، إذ تكونت لذلك تنظيمات مختلفة مغربية وأجنبية في الداخل والخارج، متنوعة التخصصات والمطالب، معززة بالإعلام والبرامج الترويجية والتعبوية ومراكز الاحتضان وأجهزة الحماية والدفاع، وبالدعم الخارجي المالي والسياسي والتنظيمي وغيره، وانتشرت الأوكار في المجالات الظاهرة والمخفية، وغزت البنية العمرانية التقليدية والأوساط الشعبية، صاحبتها موجة الاستغلال الجنسي للأطفال. ونشط الإعلام في تلميع عناصر معينة تقدم بصفتها نجوم الحداثة والثورة التحررية، منها استضافة المغربي المسلم الذي اعتنق المسيحية في برامج إعلامية، ومنها التغطية الإعلامية لأعمال من سموا نشطاء نظموا جلسات الأكل الجماعي نهار رمضان في الشارع العام، كذلك للمثلي الذي خرج في وسط شعبي إسلامي مرتديا ثياب النساء متحديا بمثليته المجتمع وكان أن من احتج عليه تعرض للاعتقال والسجن بينما اعتبر المثلي مظلوما انتهكت حقوقه وحريته، من ذلك أيضا آخرون نظموا حملة التقبيل الشبقي أمام البرلمان، وأشباه ذلك كثير من الأنشطة، تؤطرها شعارات الحريات الفردية بمفهومها السياسي المرجعي، ومفهوميها الديني والأخلاقي، وكلها متحدية لقيم المجتمع المغربي المسلم، وللإسلام وتشريعاته تحديدا، وللمغرب والدولة الإسلامية والأمة، في استقرارها وأمنها.
بهذا المعنى يُطرَح التجديد الثقافي للمغرب، كوصفة متكاملة، يتوجب عليه تطبيعها ضمن ما يتوجب عليه من تطبيعات كثيرة، تساعد على تفجير وحدة المجتمع المغربي، وتنمية الصراعات والتطاحنات داخله، وصولا لتفجير وحدة الدولة واستقرارها وأمنها، ووصولا لهدف التقسيم والانفصالات، ثم سيطرة القوى الاستعمارية على الكيانات الصغرى واستعبادها، واستغلال ثرواتها، بل وإبادتها.
الثقافة مدخل أساسي للتوحيد أو التمزيق؛ إذ هناك ثقافة موحدة، وأخرى تزرع النزاعات والشقاقات، وتحرض الفئات والبنيات الداخلية للمجتمع على بعضها، وتنذر بجميع الشرور والحروب والمآلات المأساوية، وليس بما نطمح إليه ونؤمله من نقاش واسع يحفر في المعنى، والمقاصد، والمصالح المرسلة كما طرحها علماء كثر، بما فيهم الأصوليون القدماء، وبما فيهم الفقهاء بمقولتهم “حيثما كانت المصلحة فتم شرع الله”.
الأمازيغ والأمازيغية
سبق القول بكون المغرب عاش أربعة عشر قرنا منفتحا موحدا في اختلافاته تحت ظل الإسلام وقيمه الإنسانية، متعايشا مع الديانات والأعراق والثقافات والوفادات المتنوعة، محترما لخصوصيات الفئات والأقليات، لا تفسد علاقاته ولا تعكرها عناصر الاختلاف التي تحمَّل اليوم بعوامل الفرقة والتناحر، ملفوفة في شعارات ناعمة مسمومة تستهدف هدم وحدة الشعب المغربي التي بناها بإرادته الحرة واختياراته ورسخها عبر العصور.
أما مطلب الحريات الدينية والمغرب المتعدد، فيقتضي في مفهوم حملة هذه الشعارات تغيير واقع المغرب كبلد إسلامي موحد في عقيدته ونظمه ومجتمعه، عبر توطين مبرمج لديانات ومذاهب من اليهود والمسيحيين والبوذيين وغيرهم، وعبر تنظيم وتوسيع تحول المسلمين إلى ديانات ومذاهب مختلفة، ما يعني التحرش بالدين الاسلامي لتقزيمه، وإغراق المجتمع المسلم بأعراق وديانات، وخلخلة البنية الاجتماعية، والتحضير لتفجيرها، سيما بما يجري طبخه من جعل البربر الأمازيغ قومية خاصة، مستقلين عن العرب بعرقهم الخاص، ولغتهم الخاصة، وكتابتهم وحرفهم الخاص، وبدينهم الوثني اليهودي المسيحي دون أن يدخل فيه الإسلامي، ومستقلين يعرقهم الحامي الخاص وتاريخهم، وحتى بعَلَمهم الخاص، وبتوقيتهم المختلف عن توقيت المسلمين والعرب الوافدين، وربط هذه القومية الأمازيغية بإسرائيل وباليهودية والمسيحية وغيرها، رغم إجماع المؤرخين الأقدمين بكون الأمازيغ عربا ساميين، لغتهم العربية، وبالرغم من كونهم هُم من قام بنشر الإسلام في المغرب والأقطار الأخرى المترامية.
والسنة الأمازيغية واحدة من قضايا التجديد أو التمزيق الثقافي الاجتماعي الذي يطبخ حاليا لفصل الأمازيغ عن العرب والمسلمين، وابتداع مجموعة عناصر لتبرير الانفصال بإبداع سنة الأمازيغ الخاصة لتختلف عن سنة المسلمين الهجرية، واصطناع تقاليد وعادات ومعاني عامة مغربية لتكون مختلفة خاصة بالقومية الأمازيغية، وتطبيع أطروحة العرب الغاصبين المستعمرين وطرد إسلامهم ولغتهم ومجموع ثقافتهم، وبالتالي زرع عناصر التناحر والتنافر وحشد الأدوات والوسائل المتعددة لتنميتها وترسيخها وأدلجتها وتحريك ما يتوجب من عناصر وعوامل لإشعال الحروب والتطاحنات لتفكيك الدولة المغربية شذر مذر .
سنة 1980 بباريس تقرر إحداث سنة أمازيغية والشروع في الاحتفال بها. كان البحث في تاريخ الأمازيغ على أساس امتداد هذا العرق من الهلال الخصيب حتى افريقيا، وتم استخراج معلومات قريبة من الأوهام عن هزيمة شيشانق للفرعون رمسيس الثاني وسيطرته على عرش مصر كي يؤرخ به بداية السنة الأمازيغية. وبقي تقرير متى تبدأ هذه السنة ومتى تنتهي، فتم التفكير في السنة الفلاحية كي تكون هي بداية هذا الاختراع الفرنسي الاستعماري الملغوم، أي السنة الأمازيغية. والحديث عن السنة الفلاحية طويل أؤجله لوقت آخر.
لكنني أحتاج أن أتأمل في مسألة الأمازيغ والقومية الأمازيغية في المغرب وفي العرب والعروبة كذلك.
كما نفعل في تحقيق الكتب وفي تحقيق وتدقيق الأحداث والوقائع يجب أن نفعل في تحقيق الأنساب. إن موضوع الهجرة والمهاجرين، وموضوع الأعراق، واستصفاء مناطق ودول ومجتمعات بأعراقها وثقافتها وحضارتها، مطروح بقوة في السياسة العالمية حاليا، مع تصاعد وتنامي ما يعتبر تلويث بياض الغرب والدول الغربية وجمالها وحضارتها بالملونين من الأفارقة والعرب والمسلمين وغيرهم مما نسميه حاليا بالنازية الجديدة التي آخرها المطالبة بيهودية إسرائيل عفوا لا أقول فلسطين، وبطرد عرب 1948. وآخرها مهاجمة الديانة الإسلامية بإحراق القرآن في السويد بلد الحرية وحقوق الإنسان وتمزيقه في لاهاي بلد المحكمة الدولية الإنسانية.
يعتبر الحمض النووي اختراعا علميا مهما معترفا به علميا يمكن الاستناد إليه لتحقيق أنساب ساكنة هذه الدول فردا فردا، لإرجاع أي وافد لبلاده وفرز الأعراق والقوميات وتوزيع الأرض توزيعا عرقيا قوميا واستصفائها لمن ولدتهم لا لغيرهم. وبالطبع سنحتاج لتحليل التربة كي تبين لنا من هم سكانها الأصليين من الوافدين المطلوب التخلص منهم. غير أن أصل الإنسان قرد، ولاشك إفريقي ما قد يفيد كون الأرض كلها ملك للأفارقة من حقهم استرجاعها وطرد البيض المتطورين إلى جنس آخر غريب منها. ولنعد إلى الأمازيغ السكان الأصليين للمغرب كي نفحص الحمض النووي من جهة والتربة من جهة ثانية لمعرفة من هم البربر ومن هم العرب ومن هم الأصليون والوافدون على الأرض.
فعلا نجعل الثقافة مزحة ومهزلة وأضحوكة فاضحة مكشوفة بدل أن تكون عالمة مثقفة. إن ادريس الأول أول ما حل بالمغرب تزوج كنزة الأوربية البربرية (اسمحوا لي هي لاللة كنزة أمي رحمها الله). إدريس الثاني إذن ابن امرأة بربرية، وقبله لا شك كثيرون يتوجب تسميتهم جميعا برابرة لكون النسبة للأب مجرد قانون ابتدعه الإنسان في إطار ضبط المواليد وتحديد مسؤولية رعاية المولود والتكفل به وما يتبع ذلك، وهو قانون أو نظام اجتماعي لا ينزع النسب عن الأم ولا ينكرها أو يتنكر لها. انطلاقا من ذلك لا بد أن نعترف بنسب إدريس لأمه كنزة البربرية وببربريته وباقي أنساله البربر والبربريات، هذا الزواج المختلط أنجب طارق بن زياد وما فتئ يتكرر قبل إدريس بزيجات العربيات بالبربر والعكس حتى اليوم، ومن حقنا أن نطالب كل من يدعي البربرية أو العروبة أو أي انتماء آخر بالإدلاء بشهادة إثبات النسب بالحمض النووي على أساس تحديد خصائص كل عرق وتحديد خصائص التربة وإثبات حمضها النووي وكونها تنتج بالضبط هذا العرق بخصائصه ولا تنتج غيره.
إننا نحن المغاربةَ جميعا بربرا وجميعا عربا. تمازجنا عبر أربعة عشر قرنا أو يزيد، قد تداخلنا أعراق رومانية وجرمانية ووندالية وتركية وفارسية وإفريقية وأسيوية وأمريكية ومنها أعراق مستعمرينا القدماء والجدد وغيرهم. نحن الآن مغاربة، ولدنا جميعا في هذه الأرض مهما اختلفت أعراقنا، تشربنا ثقافتها وماءها ومنتوجاتها وتآلفنا داخلها، ننشد السلام والأمن والتعايش مع كل من لا يبيت لنا أو يضمر لنا سوءا أو مكروها. هكذا نحن مغاربة جميعا، كلنا، مغاربة فقط، ومغاربة فقط.
المشروع الاستعماري واضح معروف متعدد الأبعاد والوصفات والمواصفات والعناصر والشعارات، خبره المغرب والمغاربة، وواجهوه بتضحيات جسيمة، وانتزعوا الاستقلال لبلادهم من فك السباع والضباع. وعندما يتجدد، لا شك ستكون الأجيال الجديدة مستعدة لحماية بلادها من جميع ما يتهددها ثقافيا أو اجتماعيا أو استقرارا وأمنا.
القوى الاستعمارية لا تعبث عندما تبني مشروعها، بل تضع مخططا شاملا للبلوغ به إلى نهايته، بدءا بعمليات التكوين والتأهيل للشباب والنساء وبنيات المجتمع المدني وغير المدني بل للأحزاب والنقابات وحتى الأحزاب العتيدة التاريخية العريقة العالية في كفاءاتها ونضاليتها وخبراتها. وتعمل على تعبئة كل الوسائل والممكنات للحضور والتوغل في الحواضر والبوادي بالتعاونيات والأرنبة والماعزة والاشتغال مع النساء والفتيات والشباب والأطفال وبالحواسيب وبرمجتها وما يتصل بكل ذلك وبغيره.
الاقتصاد والنهضة الغربية قامت بثروات وسواعد المستعمرات، واستقلال هذه المستعمرات تم في شروط ربطها باتفاقيات استمرار التبعية والاستغلال والنهب والسخرة والانصياع، فحاجة الاقتصاد والنهضة الغربية دائمة متنامية لا يمكن أن تتوقف. وأي تمرد أو انتفاض سيفضي دون تحفظ إلى أسوء من العودة التي يحضر لها بطرق متنوعة وبرامج ومشاريع وعلاقات.
* عرض ألقي بدعوة من جمعية المسار
في ندوة ضرورة التجديد الثقافي/ لماذا/ و كيف
يوم السبت 28 يناير 2023

ـــــــــــــ

*المسار المهني

*المسار الثقافي

*المسار السياسي والحقوقي

*المسار الاجتماعي

*المسار الإعلامي

*التجربة الدولية

*التخصص

Exit mobile version