…..
وحيداً
تَقذِفُهُ التَّيّاراتُ الهَوْجاءُ
بعيداً
في اللُّجَّةِ.
يَقْلِبُهُ المَرْكَبُ.
يَطْوِيهِ.
يَحُطُّهُ
أَوْ يَرْمِيهِ.
يَسيرُ بِهِ
لِلتِّيهِ.
فيَصْرُخُ
أَيْنَ
وَآهٍ.
يَصْرُخُ.
لا يَدْري كيفَ يُطَوِّحُهُ الغَضَبُ المَجْنونُ.
وأَيْنَ يُطيحُ بهِ العُنْفُ الفَاتِكُ.
تِلْوَ الأُخْرَى
الضَّرَبَاتُ
المُوجِعَةُ.
الغَضَبُ الأَسْوَدُ.
والقِرْشُ الفاغِرُ فَاهُ.
القِرْشُ الأَزْرَقُ.
الحُوتُ الأسْوَدُ.
يَسْتَبِقُ المَوْجَةَ
والمَرْكَبَ.
والأنواءَ.
تَخُورُ قُوَاهُ.
يُصَوِّتُ.
صارَ طعاماً لِلأَسْماكْ

اختفاء طفل أصم بمراكش.. آخر ظهور له بمحطة قطار مكناس
الذكاء الاصطناعي يلتهم مساحة الهاتف.. حين تتحول النماذج المحلية إلى عبء تخزيني
أكرم توفيق*: دجلة فوق المراثي: في فلسفة الغياب والأثر عند حسن عبد الحميد
يونس مجاهد: كراهية إسبانية تاريخية