
كش بريس/التحرير ـ نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، أن دولة الإمارات أعلنت عن اعتزامها تمويل إنشاء أول مجمع سكني في مدينة رفح، وذلك في إطار خطة لإعادة الإعمار سبق أن طرحها جاريد كوشنر. ويُنتظر أن يشكل هذا المشروع مرحلة تجريبية، على أن يتم تعميمه لاحقًا على باقي مناطق قطاع غزة في حال نجاحه.
ووفق نفس المعطيات، يُشترط للاستفادة من السكن داخل المجمع الإدلاء بالبيانات البيومترية، بما في ذلك البصمات والمعلومات الشخصية، مع إخضاع الدخول والخروج لإجراءات فحص أمني. كما تنص الشروط على انتقال الفلسطينيين من المناطق المصنفة “حمراء” والخاضعة لسيطرة حركة حماس إلى المجمع الجديد الواقع ضمن مناطق السيطرة الإسرائيلية، إلى جانب اعتماد محافظ إلكترونية بالعملة الإسرائيلية (الشيكل) بهدف ضبط والتحكم في التحويلات المالية.
أما على المستوى التعليمي، فتشير الشروط إلى أن المدارس داخل المجمع لن تعتمد أي محتوى يُعتبر داعمًا لحركة حماس، على أن تتولى دولة الإمارات توفير المناهج والمواد التعليمية المعتمدة.
ويأتي هذا المشروع في سياق مقترحات مرتبطة بخطة كوشنر، التي تندرج ضمن التصورات المنبثقة عن مجلس السلم الذي أُسِّس في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.






