‏آخر المستجداتفنون وثقافة

مراكش تحتضن أول ملتقى للنقد الشعري .. مختبر نقدي جديد لمساءلة راهن القصيدة المغربية

كش بريس/التحرير ـ

تحتضن دار الشعر بمراكش، يومي 30 و31 يناير الجاري، فعاليات الدورة الأولى من “ملتقى مراكش للنقد الشعري”، وذلك بفضاء الدار بالمركز الثقافي الداوديات، بمشاركة نخبة من النقاد والباحثين والشعراء من المغرب وخارجه.

ويأتي هذا الملتقى بوصفه محطة معرفية جديدة تسعى إلى فتح أفق نقدي جماعي للتفكير في تحولات القصيدة المغربية الحديثة، ومساءلة الخطاب النقدي المواكب لها، من خلال مداخلات علمية، وقراءات شعرية، وتوقيع إصدارات نقدية وشعرية حديثة.

من أسئلة النص إلى رهانات التأويل

ويراهن الملتقى، وفق أرضيته المرجعية، على تأسيس فضاء للحوار والنقاش والاستقصاء المعرفي، يربط بين أسئلة الكتابة وأسئلة النقد، ويقارب قضايا النص الشعري من زوايا الخصوصية والتأويل وتحولات المرجع، في سياق ما يشهده المشهد الشعري المغربي من تنوع في الأشكال وتعدد في أنماط التعبير.

جلسات نقدية وأصوات وازنة

ويشهد اليوم الأول، الجمعة 30 يناير على الساعة الخامسة والنصف مساء، تنظيم الجلسة النقدية الأولى بمشاركة الشاعر والناقد عبدالدين حمروش، والناقد المهدي لعرج، المتوج بجائزة الشارقة للنقد الشعري في دورتها الخامسة (2025)، والباحثة في الثقافة الحسانية الدكتورة العزة بيروك.

وتُختتم هذه الجلسة بقراءات شعرية لكل من عبدالدين حمروش وصباح الدبي، إلى جانب توقيع كتابين نقديين، هما:
“نسق التجربة الشعرية في القصيدة العربية المعاصرة بين حجة التجديد وانقسام النموذج” للناقد المهدي لعرج، و*“المتخيل الشعري: المفهوم والمرجعيات والرؤى”* للشاعرة والناقدة صباح الدبي.

مواصلة النقاش واحتفاء بالمنجز النقدي

وتتواصل فعاليات الملتقى يوم السبت 31 يناير، ابتداء من العاشرة والنصف صباحا، بتنظيم الجلسة النقدية الثانية التي يؤطرها الناقد عبداللطيف السخيري، بمشاركة الشاعرة والناقدة صباح الدبي، والناقد عبدالله زمزكي، المتوج بجائزة دار الشعر بمراكش للنقد الشعري (2024)، والشاعر والناقد عبدالحق وفاق.

كما تتخلل هذه الجلسة قراءات شعرية لعبدالحق وفاق والعزة بيروك، إضافة إلى توقيع إصدارين نقديين جديدين صادرين عن دار الشعر بمراكش، ويتعلق الأمر بكتاب “بنيات التحول والامتداد في الشعر العربي المغربي” لعبدالحق وفاق، و*“الاستعارة التصويرية في الشعر الأمازيغي”* لعبدالله زمزكي.

دار الشعر… تراكم ثقافي ورهان مستقبلي

ويأتي تنظيم هذا الملتقى في سياق البرنامج الثقافي الذي راكمته دار الشعر بمراكش منذ تأسيسها سنة 2017، ضمن رؤية تروم تثبيت الشعر داخل النسيج الثقافي والاجتماعي المغربي، من خلال اللقاءات والندوات وورشات الكتابة، وإطلاق جوائز خاصة بالقصيدة والنقد الشعري، كشفت عن جيل جديد من الباحثين والنقاد الشباب.

كما يشكل الملتقى تتويجا لمسار اشتغال الدار على تعزيز الخطاب النقدي المغربي، والانفتاح على تجارب النشر والتنسيق الثقافي، خاصة مع دائرة الثقافة في حكومة الشارقة، بما يكرّس مراكش كإحدى الحواضر التاريخية للحداثة الشعرية والنقدية بالمغرب.

‏مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Back to top button