(كش بريس/ خاص) ـ تعيش مقاطعات مدينة مراكش حالة فوضى خطيرة، في إعادة تأهيل الطرقات الرئيسية وإصلاح البنى التحتية. ويترجم هذا الانهيار التي ازداد توسعه خلال الأشهر القليلة الماضية، العشوائية التي بات يتعامل معها المجلس الجماعي، بشكل يثير أسئلة حول برنامج افصلاح إياه، والتزامات المرفق الجماعي المعني بتنزيل دفتر التحملات الخاص، وإعمال آليات المراقبة ورصد الاختلالات.

ورصدت كاميرا (كش بريس) في العديد من التقاطعات الطرقية، في مختلف المقاطعات، تصدع وتهشم بنية طرق جديدة، لم يمر على إصلاحها سوى مدة زمية قصيرة، كما هو الحال بالنسبة لشارع محمد الخامس، أو الحسن الثاني أو علال الفاسي.
ويزيد من ضبابية الأمر، ما تعانيه هذه الطرقات من اختلالات بنيوية وتنظيمية خاصة بالسير والجولان، بالإضافة إلى تحويل العديد من النقاط الطرقية الهامة، كالنافورات مثلا، إلى مجال مفتوح للتجريب، ما يضيع على الخزينة ملايين الدراهم، ودون أدنى مسؤولية تذكر.

ومؤخرا نشر مدونون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا لحفر جديدة بحي المحاميد على مستوى سعادة1 بالأقواس، أثارت رعبا بين الساكنة ومستعملي الطريق، ما يطرح سؤال مراقبة الجودة ومتابعة الأشغال خلال عملية الإصلاح؟.

تمديد آجال التجزئات إلى 15 سنة يمرر تحت قبة البرلمان.. إصلاح عمراني أم هدية جديدة للوبيات العقار؟
فضيحة تنظيمية تطارد رحلة حجاج مغاربة.. طائرة تصل إلى فاس وأمتعة الركاب تختفي بالكامل
19,8 مليون سائح يضعون المغرب ضمن أفضل الوجهات السياحية العالمية