(كش بريس/خاص)ـ أفادت مصادر موثوقة أن ناصر الزفزافي، المعتقل على خلفية أحداث “حراك الريف”، سيسمح له بشكل استثنائي بمغادرة زنزانته يوم الخميس للمشاركة في تشييع جنازة والده، أحمد الزفزافي، الذي وافته المنية الأربعاء عن سن يناهز 78 عاماً بعد صراع طويل مع مرض السرطان.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الزفزافي سيتلقى التعازي أمام مقبرة المجاهدين بمدينة أجدير، حيث سيوارى جثمان والده الثرى عقب صلاة العصر بمسجد العتيق. وأوضح شقيقه، طارق الزفزافي، أن المراسيم ستجري في أجواء مهيبة بحضور عائلي وجماهيري واسع.
رحيل أحمد الزفزافي خلف حزناً عميقاً وتعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة وأنه غادر الدنيا دون أن تتحقق أمنيته الأخيرة برؤية ابنه ورفاقه في الحرية.
المفارقة المؤلمة أن المرض الخبيث، الذي كان أحد أبرز مطالب “حراك الريف” توفير مستشفى متخصص لعلاجه بالمنطقة، هو ذاته الذي أصاب والدة ناصر في وقت سابق، قبل أن يودي بحياة والده اليوم. هذه النهاية المأساوية عمّقت من وقع الصدمة لدى المتعاطفين مع الأسرة، الذين اعتبروا وفاة الأب رمزاً لمعاناة ساكنة الريف مع السرطان، وأعادت إلى الواجهة النقاش حول أوضاع المعتقلين السياسيين والمطالبة بإطلاق سراحهم.

الريسوني يوضح خلفيات تصريحاته بشأن العلاقة التاريخية بين المغرب وموريتانيا ويؤكد أن حديثه انصبّ على التاريخ
مركز الذاكرة المشتركة يمنح جائزته الدولية لسنة 2026 للمركز الدولي للعدالة الانتقالية ويكرّم الحقوقي محمد النشناش
دار الشعر بمراكش تفتح حواراً بين القصيدة والركح: شعرية النص المسرحي في فن الدمى
2.36 مليون مغربي خارج دائرة الاستخدام الكامل للقوى العاملة.. البطالة لا تكشف وحدها أزمة التشغيل