كش بريس/التحرير)ـ أثارت الأنباء عن منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جائزة السلام، جدلاً واسعًا ونقدًا لاذعًا على الصعيد الدولي، خصوصًا في ظل سجل ولايته الثانية المتعلقة بدعمها العسكري والاستخباراتي لإسرائيل خلال الأحداث التي شهدتها غزة.
وأعلنت الفيفا اليوم، خلال حفل سحب قرعة كأس العالم 2026 في واشنطن، أن ترامب سيكون أول شخصية تتسلم هذه النسخة من جائزة الاتحاد الدولي للسلام، التي تهدف إلى تكريم من يُسهمون في توحيد الناس وإعطاء الأمل للأجيال القادمة، حسب ما جاء في بيان المنظمة.
وقال حقوقيون دوليون، إن الجائزة تعكس ازدواجية في المعايير الأخلاقية للمؤسسات الدولية، التي تمنح شخصية سياسية مثيرة للجدل بسبب مواقفها العسكرية والسياسية جائزة مرتبطة بالسلام. كما تطرح هذه المبادرة تساؤلات حول علاقة الرياضة بالسياسة، حيث يبدو أن الفيفا تحاول تعزيز دورها الرمزي في المحافل العالمية، لكنها قد تخسر مصداقيتها أمام الجماهير والنقاد الذين يرون في سجل ترامب سياسات تتناقض مع مبادئ السلام.
وجدير بالإشارة أن القرار يسلط الضوء على الانقسام العميق في الرأي العام الدولي، بين من يرى في ترامب شخصية قيادية موحدة، وبين من يعتبر أن تكريمه يمثل إساءة رمزية للقيم الإنسانية والسياسية المتعلقة بالنزاعات الإقليمية، خاصة في الشرق الأوسط.

الريسوني يوضح خلفيات تصريحاته بشأن العلاقة التاريخية بين المغرب وموريتانيا ويؤكد أن حديثه انصبّ على التاريخ
مركز الذاكرة المشتركة يمنح جائزته الدولية لسنة 2026 للمركز الدولي للعدالة الانتقالية ويكرّم الحقوقي محمد النشناش
دار الشعر بمراكش تفتح حواراً بين القصيدة والركح: شعرية النص المسرحي في فن الدمى
2.36 مليون مغربي خارج دائرة الاستخدام الكامل للقوى العاملة.. البطالة لا تكشف وحدها أزمة التشغيل