من حق المواطن أن يعرف، لأن حريته لا تكتمل إلا بالمعرفة. و متى كانت حرية المواطن منقوصة، كانت مواطنته أيضا منقوصة
إزاء الحرية و الحق المتساوي في المعرفة، لسنا محايدين، بل نحن منحازون بكل ما يحمله ذلك من معاني الارتقاء بالممارسة المهنية للصحافة، إلى فضاء لتعميق تجربة الحرية و استكمال المواطنة المؤسسة على المعرفة كمدخل لبناء وعي جدي بالذات في تفاعلها مع الغير والعالم.. لأن الحرية شرط و الحقوق متساوية .
إن انتصارنا للمهنية في الممارسة الصحافية، ينهض أولا من واجب انتشالها من دوغما السوق و الربح التي تتكسب على حساب احترام ذكاء من تتوجه إليهم باعتبارهم عقولا مفكرة. و لذلك فنحن نؤمن بأن تحويل الصحافة إلى مضخة تغرق المجتمع بالإثارة و الأخبار الآحاد، يمثل أكبر مؤامرة أخلاقية لا تستهدف فقط قيمة الصحافة في حد ذاتها ، و إنما تضرب في العمق القيمة التأسيسية للمجتمع الحداثي المبني على التعاقد الواضح بين كائنات تتعقل بجدية حاجتها للحرية و الحق و الجمال، و تتحمل مسؤوليتها الكونية اتجاه هذه القيم .
لأن المواطن يستحق، فلا مجال للتنازل عما يستحقه. هذه عقيدتنا. لذلك فكيش بريس مشروع يزكي هذا الانخراط
أجهزة إلكترونية وكاميرات مراقبة لتعزيز محاربة الغش في مراكز الامتحان
معرض الرباط للكتاب.. أرقام قياسية تخفي أعطاباً ثقافية وتنظيمية
المغرب في “مؤشر الديمقراطية 2026”.. دعم للسيادة وتراجع الثقة في المؤسسات