
…………………….
آتيةٌ هي من زمنٍ آخر
تَطهو لي القُبراتُ صَباحًا مختلفَ الحنين
فيهَ أنتَ.
أشربُ قهوتي الشاميةَ
أمشي
أتعثَّرُ بنثراتِ ليالكَ
بقايا سَوسنٍ
.وبضحكةٍ صداها أنتَ .
آتيةٌ هي منْ زمنٍ آخر
تبدأهُ مع شمسٍ تخلعُ عليها
منديلًا أصفرَ حريريًّا..
يَبُثُّها دفئًا عتيقًا
فتُمسكُ نجمةً هنا
وغزالةً هناك
وتذرو الرياحُ مسكَ الريام

آتيةٌ هي منْ زمنٍ
أتعسهُ عَذبٌ
وأعذبهُ أنتَ
تعودُ لتكملَ نوافذَ
بيتها المُعشَّق
وثوبها المزركش.
قادمةٌ أنا من حياةٍ سابقةٍ
وَشمتْ لي عَرَّافةُ القرية
بجدائِلها الحمراء
ثلاث َحماماتٍ
على امتدادِ رُؤاك
الأولى أسميتها مداك
والثانيةُ كانت مُحياك
والثالثةُ..الثالثة فقط
عانقتني لأنها يداك.


دار الشعر بمراكش تطلق (الدورة 8) لجائزة النقد الشعري وتفتح باب التنافس أمام الباحثين الشباب
إطلاق أولى المحطات الجهوية للنقاش حول الطاقة اللامركزية بمراكش آسفي
المغرب يختتم أولمبياد المعلوميات 2026 ويُعلن عن نخبة تمثله عالمياً في أوزبكستان