
…………………….
آتيةٌ هي من زمنٍ آخر
تَطهو لي القُبراتُ صَباحًا مختلفَ الحنين
فيهَ أنتَ.
أشربُ قهوتي الشاميةَ
أمشي
أتعثَّرُ بنثراتِ ليالكَ
بقايا سَوسنٍ
.وبضحكةٍ صداها أنتَ .
آتيةٌ هي منْ زمنٍ آخر
تبدأهُ مع شمسٍ تخلعُ عليها
منديلًا أصفرَ حريريًّا..
يَبُثُّها دفئًا عتيقًا
فتُمسكُ نجمةً هنا
وغزالةً هناك
وتذرو الرياحُ مسكَ الريام

آتيةٌ هي منْ زمنٍ
أتعسهُ عَذبٌ
وأعذبهُ أنتَ
تعودُ لتكملَ نوافذَ
بيتها المُعشَّق
وثوبها المزركش.
قادمةٌ أنا من حياةٍ سابقةٍ
وَشمتْ لي عَرَّافةُ القرية
بجدائِلها الحمراء
ثلاث َحماماتٍ
على امتدادِ رُؤاك
الأولى أسميتها مداك
والثانيةُ كانت مُحياك
والثالثةُ..الثالثة فقط
عانقتني لأنها يداك.


محمد عيد إبراهيم في حوار مع محمد حربي: أقف ضد أي سلطة تضطهد خيالي في الشعر والحياة (الجزء الثاني)
محمد مصباحي: أجيال
دار الشعر بمراكش تفتح باب الترشيح للدورتين الثامنة لجائزتي النقد الشعري وأحسن قصيدة
عبد النبي بزاز: الكشف عن بعض الجوانب المستورة في علاقة المرأة بالرجل في قصص ” مضاجع ملغومة “