
كش بريس/التحرير ـ شهدت العارضة الفنية للمنتخب الوطني المغربي الأول تغييراً رسمياً، بعدما أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الأربعاء، إنهاء ارتباطها بالمدرب وليد الركراكي، وتعيين مواطنه محمد وهبي خلفاً له. ويأتي اختيار وهبي بعد تجربته السابقة مع المنتخب المغربي للشباب، الذي قاده إلى التتويج بكأس العالم لأقل من 20 سنة.
وفي هذا السياق نظمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ندوة صحفية، مساء الأربعاء، بـ“مركب محمد السادس لكرة القدم” بمدينة سلا، جرى خلالها الإعلان عن تسليم المهام للمدرب الجديد محمد وهبي، الذي سيخلف الركراكي على رأس الإدارة التقنية لـ“أسود الأطلس”. كما تقرر تعيين المدرب البرتغالي جواو سكرامينتو مساعداً أول للمدرب الجديد ضمن الطاقم التقني للمنتخب.
وكان الركراكي قد تولى قيادة المنتخب الوطني الأول منذ غشت 2022، وحقق خلال هذه الفترة إنجازاً تاريخياً بقيادة “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي كأس العالم بقطر، في سابقة وطنية وقارية غير مسبوقة.
كما قاد المدرب السابق المنتخب المغربي في نسختين من كأس أمم إفريقيا؛ الأولى سنة 2024 بالكوت ديفوار حيث بلغ دور ثمن النهائي، والثانية التي احتضنتها المملكة هذا العام، وتمكن خلالها المنتخب من بلوغ المباراة النهائية قبل أن يخسر اللقب أمام منتخب السنغال.
من جانبه يستعد محمد وهبي لخوض أول تجربة تدريبية له مع منتخب من فئة الكبار، بعدما اقتصر مساره المهني سابقاً على العمل داخل أكاديمية نادي أندرلخت البلجيكي، ثم تولي تدريب المنتخب الوطني للشباب.
ويُعد أبرز إنجاز حققه وهبي إلى حدود الآن قيادته منتخب المغرب للشباب إلى الفوز بكأس العالم 2025 التي أقيمت في الشيلي، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها مصر خلال السنة الماضية.
ويُنتظر أن يخوض الناخب الوطني الجديد تحدياً مهماً يتمثل في نهائيات كأس العالم المقبلة التي ستقام صيف السنة القادمة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، في ظل تطلع مكونات الكرة الوطنية إلى تحقيق مسار مميز يوازي الإنجاز المحقق في مونديال قطر 2022 أو يتجاوزه.
ومن المرتقب أن يسجل محمد وهبي أول ظهور له على رأس المنتخب الوطني خلال شهر مارس الجاري، عندما يواجه “أسود الأطلس” منتخبي الإكوادور والباراغواي يومي 27 و31 بكل من إسبانيا وفرنسا، في إطار التحضير للاستحقاق العالمي القادم.





