
كش بريس/التحرير ـ نشر الصحافي بقناة مكملين التي تبث من لندن، أسامة غاويش، تدوينة مؤثرة استحضر فيها الذكرى السنوية الأولى لرحيل الصحافي المغربي أيوب الريمي، مراسل موقع الجزيرة نت، الذي وافته المنية بعد معاناة مع مرض السرطان.
وعبّر غاويش، في تدوينته، عن عميق حزنه لفقدان صديق مقرّب ورفيق درب مهني، مؤكدا أن غياب أيوب الريمي خلّف فراغا إنسانيا ومهنيا لا يمكن تعويضه، مشيرا إلى العلاقة الوثيقة التي جمعتهما، سواء في العمل الصحافي اليومي أو في النقاشات المهنية والفكرية التي كانت تجمعهما باستمرار.
وأوضح غاويش أن مرور سنة على رحيل الراحل لم يخفف من وطأة الفقد، مؤكدا أن ذكراه لا تفارقه في مختلف اللحظات، سواء في أوقات الفرح أو خلال الضغوط المهنية، مضيفا أن أيوب كان الأخ والسند والصديق الوفي، والمرجع الذي يُلجأ إليه طلبا للنصيحة والرأي الصادق.
كما استحضر صاحب التدوينة صبر الراحل الكبير في مواجهة المرض، معبرا عن يقينه بأن الله سبحانه وتعالى قد أراحه من آلام المعاناة، وداعيا له بالرحمة والمغفرة وأن يكون من أهل الفردوس الأعلى.
ويُذكر أن أيوب الريمي صحافي مغربي من مواليد سنة 1990 بمدينة القنيطرة، وهو خريج المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط سنة 2013، تخصص الصحافة السمعية البصرية. واشتغل الراحل مع عدد من المنابر الإعلامية الوطنية والدولية، قبل أن ينتقل إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث واصل مسيرته الصحافية مراسلا لموقع الجزيرة نت لعدة سنوات.
وعُرف أيوب الريمي بنشاطه المهني، وجديته واجتهاده وتفانيه في العمل، إلى جانب سيرته الطيبة وحسن خلقه في تعامله مع زملائه ومحيطه المهني والإنساني. كما أطلق من لندن برنامجه الخاص على منصة يوتيوب تحت عنوان “بودكاست هنا لندن”، الذي لقي متابعة واهتماما واسعين.





